العدد (3832) الاحد 22/01/2017       قراءة في رواية (عشاق وفونوغراف وأزمنة)       قراءة في رواية "تحت المعطف" للروائي "عدنان فرزات"       اصدارات المدى       كيف يفكر الفرنسيون؟       نمّولة والجدة حسناء... إصدار جديد لمكتبة الطفل       ثلاث قصص إيطالية للأطفال       مضامين المُضمر...في رواية جهاد مجيد(أزمنة الدم) الماضي... ظلاً للمستقبل       البيئة الصينية في رواية "جبل الروح"       معجم الأمثال الروسية بترجمة عربية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14064303
عدد الزيارات اليوم : 3208
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


د. طارق نافع الحمداني
ــ  مقترحات (مواطن نجفي) حول العقبات التي تعترض وصول المياه إلى النجف، وقد  نشرتها (جريدة الرقيب) البغدادية بعددها المرقم (34)، السنة الأولى في 11  رجب سنة 1327/ 1910، علماً بان هذه الجريدة هي من الجرائد النادرة:


علي ابو الطحين
في غبطة  الاحتفالات التي اقيمت مؤخراً بمناسبة الذكرى المئوية لافتتاح شارع الرشيد  في تموز سنة 1916، وما رافق تلك الاحتفالات من الندوات والأمسيات التي  تناولت تاريخ تأسيس الشارع وتطوره عبر عشرة عقود من تاريخه، إضافة الى  جمهرة من المقالات والذكريات التي تناولتها الصحافة العراقية تخليدا لهذا  الشارع الذي يوصف بأنه شريان بغداد،


كمال لطيف سالم
كان الزمن  عام 1977 وعلى قاعة المسرح الوطني تمكنت من الصعود من خلف الكواليس والتقاء  الفنانة الكبيرة مائدة نزهت. كانت تجلس على الكرسي بانتظار تقديم وصلتها  الغنائية، على خشبة المسرح وصفق لها الجمهور بحرارة فبدأت بتحرير بعض  المقامات ثم صدحت بعد ذلك بأغانيها القديمة.


د.قحطان حميد كاظم العنبكي
على  الرغم من التعديلات العديدة لقانون المطبوعات إلا إن القانون رقم(33) لسنة  1934،والذي استمر سريانه حتى سنة 1954،لم يغير من القوانين السابقة،سوى إن  له حسنة واحدة قد تضمنها هذا التشريع في مادته العاشرة وهي:((ليس للحكومة  أن تعطل صحيفــــة سياسية حزبية معلن فيها أنها لسان حزب سياسي مجاز  قانوناً إلا بحكم المحكمة)).


مير بصري
اشترك في حرب  القفقاس، ثم ارسل الى العراق، وهو انذاك الزعيم خليل بك، على رأس حملة  عسكرية وصلت الموصل في اواخر شباط 1915 وحاربت القوات الروسية في اورمية  وديلمان، ثم انسحبت الى ولاية وان في ايار من السنة نفسها.وفي اواخر تلك  السنة نقل الى ساحة الكوت قائداً للفيلق الثامن عشر بامرة قوات العراق  الزعيم نور الدين بك.


محمد سلمان التميمي
في الثامن  والعشرين من كانون الأول عام1936، نقل فؤاد عارف إلى الحرس الملكي، وعُين  آمراً للفصيل الثالث التابع لسرية المقر، التي كان مقرها في قصر الزهور.  وقد اختلفت الآراء بشان اختياره لهذا المنصب، ويذكر فؤاد عارف انه لم يكن  يعرف كيف تم نقله إلى الحرس الملكي، وهو مازال يجهل سبب نقله، إلا انه عاد  وذكر أن نقله للحرس الملكي كان برغبة الملك غازي (1933-1939) نفسه.


عصمة محمد جاسم العبادي
يرجع  تاريخ نشأة مدينة قلعة صالح كمستوطنة حضرية (مركز ناحية) إلى ستينيات القرن  التاسع عشر حيث قامت عشائر البو محمد القاطنة في المنطقة بانتفاضة ضد  السلطات العثمانية، فرفضت دفع الضرائب والرسوم الأميرية على الأرض الزراعية  للحكومة , وأخلّت بالأمن , وقامت بقطع الطرق وأعمال السلب والنهب. فاضطرت  الحكومة العثمانية حينها إلى إرسال حملة عسكرية بقيادة الضابط العربي  النجدي الأصل " صالح سليمان النجدي" للقضاء على تلك الانتفاضة ,


رفعة عبدالرزاق محمد
  اصدر  رفائيل بطي مع صديقه عبد الجليل اوفي عام 1924 مجلة باسم (الحرية)، اراد  بها ان تكون مشابهة لمجلات مصر الثقافية كالهلال والمقتطف وسواهما.وفتح  صفحاتها لكبار الكتاب في العراق وخارجه، وكان اسم عبد المسيح وزير في مقدمة  تلك الاسماء اللامعة.وارتأى هذا ان يكتب في الموضوعات العلمية التي شغف  بالاطلاع على اخر منجزاتها!،


اعداد: ذاكرة عراقية
معجم (المساعد).. لم يزل مخطوطا
كتب الاستاذ حارث طه الراوي عن الاب الكرملي، ومما قاله:
لقد  استهوته العربية منذ فجر شبابه وبدأ بتأليف معجمه اللغوي الشهير (المساعد)  الذي اشتغل فيه اكثر من خمسين سنة وتوفي قبل ان يتمه وينسقه كما يريد.


د. فريال صالح عمر
في ظل  الأوضاع الجديدة التي فرضت نفسها بعد الانقلاب الدستوري العثماني سنة 1908،  وفي ظل المرحلة الجديدة من اهتمام النخبة العراقية بنشر الثقافة والتعليم،  كان لابد من الالتفات أيضاً إلى وضع المرأة المتخلف في المجتمع العراقي  آنذاك، لكن هذا الاهتمام ظل يتطور بتردد وحذر وذلك لتفادي أي صدام فكري مع  القوى المحافظة التي تُعد أوضاع المرأة في المجتمع الإسلامي من الأمور  القائمة والثابتة التي لاتقبل المناقشة.


علي أبو الطحين
سقط في يدي  أحد الأعداد من مجلة تصدرها جمعية النشاط الثقافي في كلية الأداب والعلوم  في جامعة بغداد بعنوان " بذرة الجامعة "، وكان المرحوم عامر رشيد  السامرائي، وهو طالب في الكلية في تلك الآيام، يقوم بمهام سكرتير التحرير  للمجلة، وعلى أثر مقالة نشرتها المجلة تحت عنوان: "رسالة..." للطالبة في  الكلية "سافرة جميل" في العدد الثاني من السنة الثالثة والصادر في 8 آذار  1952، دعي عامر رشيد بأعتباره سكرتير التحرير والطالبة سافرة جميل الى لجنة  تحقيق عن ما ورد في تلك المقالة.


خنساء زكي شمس الدين
تعد  الاعدادية المركزية (المدرسة الثانوية سابقاً) من اقدم المدارس التي أنشئت  في بغداد بجانب الرصافة وعلى ضفاف نهر دجلة، وتعد صرحاً حضارياً وموقعاً  تراثياً مهماً أما سبب تسميتها بالمركزية فيعود إلى كونها في مركز مدينة  بغداد، وهي المدرسة الوحيدة التي كانت تجمع بين الدراسة الاكاديمية  والعسكرية  وفيما يأتي استعراض لتطورها التاريخي من خلال القاء الضوء على  الخلفية التاريخية لبناية المدرسة، وما يحيط بها من شواخص ومراكز حضارية  مهمة.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية