العدد (3956) الخميس 22/06/2017 (مير بصري)       مير بصري يؤرخ ليهود العراق أيام الوحدة الوطنية       مير بصري.. وفاء وحنين دائم للعراق       مير بصري... العراق حبا ساكنا في حنايا ضلوعه وخفقات قلبه.       مير بصري...الباحث والاقتصادي والأديب العراقي       مير بصري ينقب في ذاكرة بغــــــداد       مير بصري موهبة كونية ووطنية عراقية فرطت بها السلطات العراقية       مير بصري.. عراقية المثقف ومسؤولية التنوير       مير بصري والذاكرة الناصعة العراقية       مير بصري واسهاماته في خدمة حركة الثقافة العراقية المعاصرة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :56
من الضيوف : 56
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16144485
عدد الزيارات اليوم : 5830
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


شـوقي بزيـــع
قد تكون  الأعمال الأدبية والفنية التي يخلفها المبدعون وراءهم كافية بذاتها لتكوين  صورة وافية عما قدموه للبشرية من هدايا ومنجزات وإضافات متفاوتة القيمة،  بخاصة أن النقد الحديث لم يعد يهتم كثيراً بحياة الكاتب والفنان أو بالظروف  الاجتماعية والسياسية التي أحاطت بنتاجه التعبيري، بل بات الحكم على  المبدعين يستند الى شروط متصلة ببنية النص وسياقاته وآلياته الداخلية.


 ترجمة / عادل العامل  
إن  الكيفية التي نفهم بها قدرة الإنسان على الفظاعة و السلوك السادي تعبّر  كثيراً عن وجهة نظرنا العالمية، يقول كريستوفر بيرد في مقاله هذا. لنتأمل  إذن : هل الشر مجرد صفة أخرى من الصفات؟ مؤشر آخر، إن شئت؟ أم أنه اسم،  ظاهرة مادية ــ إفساد للنفس أو خبَل فيسيولوجي؟ و أكثر من هذا، هل الشر  موقفي أم حاسم determinative؟


علاء المفرجي
كتاب نجيب محفوظ سينمائياً، هو  بالأصل  ندوة عنه في الذكرى العاشرة لرحيله نجيب محفوظ، فلابد من الوقوف  عند امتداد ابداعه سينمائياً، منذ تأثر اسلوبه الادبي باللغة السينمائية  التي لايمكن أن يخطئ في رصدها ايّ متابع لأعماله الروائية.. مروراً  بموضوعات رواياته التي عالجتها السينما بأساليب مختلفة..


أحمد ثامر جهاد
لست أرى طريقة  أكثر مواءمةً للبدء بوصف المصائر الجديّة التي خلقتها أو دفعتنا إليها  الكتب مذ أن أصبنا بلوثة القراءة، من الولوج الى سجل المتع التي قدمتها لنا  الكتب التي أحببناها وشغفنا بالتجادل الشيّق بشأنها، وهي التي مثلت لنا في  سنين ماضية - تطرزها الأوهام والآمال الكبيرة- ضرباً من اللغو البارع  والاكتشاف الملهم.


ترجمة/ أوراق
اعلنت الكاتبة   سفيتلانا أليكسييفيتش انها تؤلف كتابا جديدا  يخوض في موضوع الحب ومعنى  الحياة. وكشفت عن خططها الإبداعية الجديدة  فى لقاء لها  مع مجموعة من   القراء فى مركز جوجول بموسكو يوم. وقالت أليكسيفيتش التي حازت على  اعجاب  كبير  بأسلوبها القائم على تراكم حسابات الناس عن حياتهم  الفردية:”ستكون هذه قصص عن الحب، ولكن التركيز الرئيسي للفكرة هو توق  الإنسان الدائم لتحقيق السعادة".


قصائده تقودنا إلى زيادة الوعي الذاتي ولديه رؤية فاحصة للأمور أكثر من  التي  نمتلكها 


ترجمة / أوراق
اسمه شمس الدين  محمد حافظ  الشيرازي  نسبة إلى مدينته القديمة شيراز الإيرانية،  ولد     عام 1320 وتوفي عام 1389، وهو واحد من  أكثر الشعراء المحبوبين في إيران   ويعتبره    الكثيرون على تعدد ثقافاتهم المختلفة واحدا من أقدر ما أنجبه  الشعر على الاطلاق ومن يقرأ قصائده التي  امتلئ بها قرنه الرابع عشر سيجد  أنها ليست فقط  جميلة جدا فهي مفيدة أيضا،


د.فائق مصطفى
عرف الانسان  السفر والترحال منذ عهد مبكر من عمر البشرية لأغراض وغايات عدٌة، لعلٌ في  مقدمتها البحث عن الطعام والكلأ والأمان، لكن الانسان ذا الشخصية العميقة  مارس الترحال بحثا عن التغيير وهربا من الملل والرتابة في الحياة التي  يعيشها وجريا وراء الحقيقة التي لايجدها في أرضه مثل رحلة كلكامش ورحلات  السندباد السبع. قال أبو تمام:


كه يلان مُحَمَد
يحجزُ معظم  الكُتاب العالميين مقعدهم في صفوف الكبار من خلال معالجتهم لموضوعات ذات  طابع محلي إذ مايميز أساليبهم هو الإنطلاق من نزعة إنسانية هذا ماتجده لدى  دوستويفسكي الذي قلما يبتعدُ في رواياته من بيئة موسكو كذلك نجيب محفوظ  فالأخير إستقى مواد رواياته مما تناثر في حارات وأزقة مدينة القاهرة ينضمُ  الكاتب الألباني إلى صفوف هؤلاء الروائيين الذين يعولون على مقاربة ما هو  مُنَكهُ بخصوصيات بيئته فهو في  روايته (الجسر)


عقيل عبد الحسين
نبّهنا  أساتذتنا الراسخون في العلم والعربية، كثيراً، إلى الأسلوب، وكانوا يقولون:  إن المترجمات جعلت كتاباتكم هجينة، فليست بالعربية، وإن كانت كلماتها  كذلك، ولذا يجدها القارئ معقدة عصية على الفهم، لا تحدِّث إلا نفسها. ولكن  من يثنينا، ونحن في عهدة الشباب الأول، عن متابعة دريدا وجنيت وامبرتو  ايكو، والسير في دروبهم غير مميزين أنها ليست لهم،


 الكاتب هو الموسيقي البغدادي  صفي الدين عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الارموي البغدادي، والارموي نسبة الى  أرمية –موطن أجداده – وهي بلدة في أذربيجان سميت بعد هذا  (رضائية).
ولد صفي الدين في بغداد سنة 1216م (613 للهجرة) وقد درس علوم زمانه وبرع في الرياضيات واللغة


زينب المشاط
استريد سمارت،  غارقة في احلام اليقظة، حتى أننا لا نكاد أن نجدها تقوم بعمل ما، لنتفاجأ  بها حيث الأخيلة والعوالم الافتراضية، أنها تحاول أن تخمن كم مرّ من عمرها  قبل الألفية الثانية، وكم مرّ بعدها لتحتسب كم نسبة قِدمها، وكم نسبة  تجددها، استريد تسهو في اشياء غريبة، قد لاتعني عمرها، وفي الواقع انها لا  تعني أي سن اخر...


لندن/ رويترز
أعلن معهد "ميدل  إيست مونيتور" (MEMO) عن اللائحة القصيرة للمؤلفات التي ترشحت للجائزة  السنوية التي يمنحهــا المعهد في ثلاثة فروع: الدراسات الأكاديمية والذاكرة  والإبداع.
والجائزة، التي تدخل دورتها السادسة في هذه السنة، تكرّم المؤلفات التي تتناول فلسطين،
باللغة الإنكليزية.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية