العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :59
من الضيوف : 59
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31807837
عدد الزيارات اليوم : 12391
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ما عساي أن أقول بهذا المصاب  الجلل بفقد شيخنا وأستاذنا الفيلسوف وشيخ الفلسفة في العراق المعاصر،  الأستاذ الدكتور حسام محي الدين الآلوسي، سوى أن أذكره بكلمات وأسطر في  مقالتي هذه، ربما لا توفيه حقه ولكنها من نتاج توجيهه


رشيد الخيُّون
كلما رحل  عقلٌ مِن عقولِ العِراق، أو مبدعٌ مِن مبدعيه في شتى المجالات، يهيمن هاجس  التعويض، مَن يحل محله. فنخل البصرة ما وصلنا مِن عهد سومر وأكد، إلا ما أن  تذوي نخلة حتى تغرس في حفرتها فسيلة، فيأخذك العجب مِن أرض تتحمل تشابك  الجذور لآلاف السِّنين.


د . طه جزاع
يخيل لي،وقد زامنت الراحل  الكبير المفكر حسام محي الدين الالوسي سنوات طويلة،تلميذا،وقارئا،ثم زميلا  وصديقا،ان الرجل رحل عن دنيانا وفي نفسه أشياء وأشياء،وفي ذهنه أسئلة  وجودية وكونية وطبيعية وميتافيزيقية وإنسانية مدهشة بقيت من دون جواب فلسفي  قاطع،تحيطها الشكوك مهما تعمق فيها النظر،بل انك كلما تعمقت فيها النظر  ستجد نفسك قد سلكت طريق التيه والحيرة والضلال!


حسام السراي
أن يرحل عن  عالمنا، «فيلسوف بغداد» حسام الآلوسي (1936 ـــ 2013)، فهذه خسارة لا  تعوّض. المفكّر والأكاديمي لم يرد لحياته أن تنتهي من دون تقديم باكورته  الشعرية «زمن البوح»، إذ نتذكّر عنه حرصه قبل ثلاثة أعوام على توقيع الكتاب  للجمهور في جلسة احتضنها اتحاد الأدباء في العراق.


اعداد: منارات
خسرت الاغنية العربية احد عمالقتها وأعمدتها الشامخة برحيل المطرب اللبناني الكبير وديع الصافي
ولد الفنان الراحل وديع فرنسيس، المعروف باسم وديع الصافي، في 24 تموز عام 1921 في قرية نيحا الشوف اللبنانية، وهو الابن الثاني في ترتيب العائلة المكونة من ثمانية أولاد.


 مرسيل خليفة
مطرب لبناني
أُحبُّ البحرَ مُنذُ عَلَّمَنِي سِحْرَهُ الخرافِيَّ، وكنتُ لعشقي لجَدِّي ولبَحرِهِ الصَّغيرِ أَحْرُسُ الحنينَ إلى الطُّفولةِ بين حبَّاتِ الموجِ يَنتحِرُ على قَصَبَةِ الصَّيدِ لِتَنقرَها الأَسماكُ المجنونةُ.
نَرفَعُ الشِّراع قارِبًا يمخرُ العبابَ ويَمسَحُ السَّحابَ عن ضفائِرِ الشَّمسِ تَجدُلُ في الأُفُقِ البعيدِ، ثُمَّ نصعَدُ في عُرسِ بَيدَرٍ تُزَفُّ سَنابِلُهُ لمنجَلِ الحصَّادِ.


حاوره: أديب مخزوم
لم يكن وديع الصافي كبير الفنانين ومطرب المطربين فحسب ,وإنما كان من المبدعين العرب القلائل , الذين رافقوا التحولات الإجتماعية والسياسية , وجسدوا صورة الوطن , من خلال توثيق علاقة أغانيهم بالأرض والبيئة والتراث والمحيط اللبناني والعربي.‏ومن أجل ذلك تغنى بجمالية الطبيعة المحلية , وتمسك بالايقاعات الفولكلورية الشعبية المترسخة في الوجدان العام , التي اتخذها منطلقاً لإيجاد فرادة وخصوصية أسلوبه الفني المغاير ,


انصار قاسم امين وخصومه د يجدون  فائدة او متعة في قراءة هذه المقابلة النادرة مع زوجته، والتي نشرت في  العام 1941، ونحن نعيد نشرها هنا للتذكير بالمسافة القائمة، دائما، بين  الفكرة والتطبيق:



الصفحات
<< < 10851086
1087 
10881089 > >>