العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31824991
عدد الزيارات اليوم : 6698
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ا. د. بشرى البستاني
 من يوقف كارثة نفي الإبداع العراقي عن مهده وحاضرته ومنابت نشأته .. من للمبدعين العراقيين
وعلماء العراق الأجلاء وفنانيه ومثقفيه من استمرار النفي والاغتراب والغربة والتشرد والملاحقة وعذاب الحنين ..
أليس للعلماء العراقيين من جامع لشملهم، وآس ٍ لجروحهم ومؤازر لغربتهم ..


«التاريخ من باطن الأرض» هذا ما  يقوله الدكتور بهنام ابو الصوف وهو لا يمزح في هذا القول، ولا يقوله بغرض  الاثارة والتشويق، انما يعبر عن اختصاصه واهتمامه، فهو عالم آثار والآثار  تاريخ، وهي موجودة في اعماق الارض.


د. إبراهيم خليل العلاف
مؤرخ
حين  كنت رئيسا لقسم التاريخ بكلية التربية -جامعة الموصل 1980-1995 شعرت  بأهمية أن يتولى تدريس مادة التاريخ القديم والحضارة العراقية القديمة  أستاذ ذو باع طويل في هذا الميدان فتلفتت حولي ولم أر إلا الأستاذ الدكتور  بهنام أبو الصوف . والرجل لم يكن أستاذا في الجامعة آنذاك بل' مديرا عاما  لآثار المنطقة الشمالية 'ومقره في مدينة الموصل ،واتصلت به ووافق على  الفور،


وكالات
تربعت سيدة القصة القصيرة"أليس مونرو"على عرش نوبل للآداب 2013، لتكون بذلك الكاتبة الكندية الأولى، والمرأة الثالثة عشرة، التى تحصد هذه الجائزة الرفيعة منذ إطلاقها عام 1901.
قبل ستة عقود، دخلت مونرو عالم الرواية بصعوبة، فهى أم لثلاث فتيات، لم يكن لديها قط الوقت الكافى للكتابة، فكانت تسترق"اللحظات الفضية"كما تسميها، لتكتب بضعة سطور يومياً.


رلــــى راشـــد/ كاتبة لبنانية
بعدما أعلن فيليب روث الإنسحاب من مجموعة الكتّاب قبل نحو عام، يتراءى حديث الكاتبة الكندّية أليس مونرو عن التقاعد في عقدها الثامن، بمثابة صفعة للأدب. ليس لأن الإسم النسائي الآتي من صقيع الشطر الشمالي للقارة الأميركية، يتسلّل سنويا الى قائمة المرشحين المحتملين للفوز بنوبل للآداب فقط، تماماً مثل روث.


•مرت 18 سنة على نشر اول قصة قصيرة لك عندما كنت في سن الـ 19 سنة حتى صدور"رقص الظلال السعيدة"مجموعتك الاولى في الـ 1968, هل كانت هذه السنوات سنوات نضج وانتظار ام انك كنت مشغولة باشياء اخرى غير الكتابة؟


إعداد وترجمة: أحمد شافعي
لو كان للثقافة أن"تنتفع"من فوز كاتبة القصة القصيرة الكندية"أليس مونرو"بجائزة نوبل في الأدب للعام الحالي، فجدير بالثقافة العربية أن تكون هي هذه الثقافة المنتفعة. ذلك أن إلقاء نظرة الفضول المفهومة على الكاتبة وأعمالها ينبغي أن يكون فرصة لنا لإعادة النظر في نوع من القصة القصيرة غفلنا عنه طويلا حتى لم يعد ـ فيما أتصور ـ جزءا مما يشير إليه مصطلح القصة القصيرة عندنا.


ترجمة: ابتسام عبد الله
أعلن في يوم الخميس عن فوز الكاتبة الكندية أليس مونرو بجائزة نوبل لعام 2013 للتفاصيل المتشابكة بشكل معقد في قصصها القصيرة. إن ما يميز أليس مونرو أيضا، قصصها القصيرة المشرقة، التي أرست لها شهرة كبيرة، ومعظم قصصها، تدور أحداثها في مدن صغيرة أو قرى زراعية في كندا والتي تركز غالبا على حياة الفتيات والنساء، وقصصها تتميز بكثافة الروايات الحميمة، وبتصدع قلوب شخصياتها بطريقة أشبه بأسلوب وحكمة جيكوف.



الصفحات
<< < 10821083
1084 
10851086 > >>