العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :60
من الضيوف : 60
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31857725
عدد الزيارات اليوم : 17561
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


تأليف: دمتري ف ميكولسكي
ترجمة: د. عادل اسماعيل ..... مراجعة:د. نوفل نيّوف
الناشر: دار المدى للثقافة والنشر
قراءة : فريدة الأنصاري
عندما  بدأ الإنسان القديم يقص على أولاده بطولات أجداده،بدأ التاريخ يظهر إلى  الوجود وبدأ الإحساس به يظهر مختلطاً بعناصر اخرى كالرسم داخل الكهوف  والجدران.


يوسف علوان
تُعد رواية"بعيدا  الى هنا"للكاتب اسماعيل فهد اسماعيل التي صدرت عن"دار المدى"من الروايات  القصيرة، التي تتميز بحجمها الصغير (فهذه الرواية تقع في 132 صفحة من الحجم  المتوسط). ويعتبر كاتبها من الرواد الذين كتبوا مثل هذا النوع، بل هو أول  كاتب اصدر رواية قصيرة وكان اسمها:"كانت السماء زرقاء"في العام 1970، وهي  إحدى الروايات الرائدة في الساحة العراقية والعربية.


أحمد قوشجو
سعاد الهرمزي، إذاعي متميز في مجمل الفنون الإذاعية ،وناقد موسيقي بارز وصحفي لامع .
ولد  في كركوك عام 1927 ،وهو نجل القائمقام المتقاعد والصحفي القدير صاحب جريدة  (الآفاق) الكركوكية التركمانية،الأستاذ شاكر ضياء الدين الهرمزي الذي توفي  بتاريخ 6/11/1970 .


عدنان ابو زيد
وعلى الحائط  الفيسبوكي نقرأ على لسان الفنان : عتبي على الإعلام العراقي الذي أهملني ،  بينما الوجوه التي مدحت السلطة تتصدر وسائل الإعلام.لكن المدون عمار عباس  رد على الفنان، مدوناً على حائطه : الأصيل والكبير في فنه و إنسانيته، يبقى  في قلوب الناس.التعتيم الإعلاميوشارك علي مراد في الحوار فدوّن :


عصام الخطاط
الاذاعي  العراقي سعاد العرمزي من الاذاعيين الاوائل في القطر، مضى عليه في العمل  الاذاعي اكثر من ثلاثين عاما، وهو من ادق الاذاعيين صياغة ونطقا، في المبدء  نسأله عن الملامح الاساسية التي يتشكل منها الفن الاذاعي، الذي تحمل  مسؤوليته خلال ثلاثين عاما فيجيب قائلا:


خالص عزمي
صحفي راحل
في  بداية القرن الماضي ؛ ومع ان اغلب المطربين تعلم بدايات  القراءة   والكتابة  والخط في الكتاتيب ويستمع الى تلاوة الذكر الحكيم  على انغام   مقامات الماهوري والمخالف والحويزاوي والبهيرزاوي ... الخ  ؛


سعد محمد رحيم
يبدو كتاب ( مذكرات تنيسي ويليامز )* في جانب منه، كما لو أنه محاولة لتصفية حساب مؤلمة مع الذات، مع التاريخ الشخصي، مع ماضٍ لا يمكن تغييره بأية حال.. إنها تصفية حساب نهائية، طالما حصلت في الشفق الصارخ والمؤسي للحياة، احتجاجاً، ليس على الموت المقبل وحسب، بل على الحياة نفسها، لأنها على هذا القدر الكبير من الهشاشة، وماضية حتماً نحو التبدد.


صباح هرمز
لم يعرف تنيسي ويليامز، ككاتب مسرحي، الا بعد عرض مسرحيته: (مجموعة الحيوانات الزجاجية) في شيكاغو للفترة من أواخر شهر كانون الاول عام 1944 الى شهر آذار عام 1945، اذ أنتقل عرضها بعد ذلك الى مدينة نيويورك، مع أن مسرحياته كانت تقدم من عام 1934، وهو في الرابعة والعشرين من عمره، فكانت أول مسرحية تقدم له بعنوان: (القاهرة، شنغهاي، بومباي!).



الصفحات
<< < 10801081
1082 
10831084 > >>