العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :66
من الضيوف : 66
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34506032
عدد الزيارات اليوم : 9254
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ضمن سلسلة مكتبة نوبل التي تصدرها دار المدى صدرت الترجمة العربية لديوان"أن تكون شاعراً"الشاعر التشيكي ياروسلاف سيفرت المتوفى في براغ العام 1986 عن عمر ناهز الـ 84 عاما. "أن تكون شاعراً"ترجمه وقدم له الشاعر والمترجم اللبناني اسكندر حبش الذي عرف عنه شغفه بالآداب العالمية وترجمتها للعربية ككتب"لِم الكتابة"لبول أوستر و”حارس القطيع"و”رباعيات"لفرناندو بيسوا و”قصائد مختارة"لـ أوكتافيوبات و”قبل ان تدخل ايثاكا"ليوجينيودو أندراد.


في العام 1983 صدر ديوان"أن تكون شاعراً"في عدد من النسخ لم تصل إلا لقلة من المعجبين بسيفرت الذي قال عنه رومان جاكوبسون”وصل إلى امتلاك مدهش للتقليد الشفهي والكتابي للشعر التشيكي، كما وصل إلى أقصى إغراءات الطليعية بالمعنى الاسمى للكلمة”.


ترجمة: المدى


تلبية لدعوة لحضور مهرجان كيرالا في الهند، يجد ثلاثة من المثقفين والفنانين الفرنسيين انفسهم وسط مليار من السكان الهنود فتمثل لهم الرحلة تجربة جديدة...أولهم فيلسوف ساحر وداهية والثانية مخرجة سينمائية مولعة بالتجريب وتعبر أفعالها وأعمالها عن حياتها المضطربة، اما الثالث فهو كاتب شبابي جميل ومليء بالألغاز ومتعجرف...


يلتقي الفرنسيون الثلاثة بمديرة التحالف الفرنسي – الهندي الثقافي جيرالدين التي تقنعهم بزيارة الهند للتجريب وإضافة أفكار جديدة لفنونهم وابداعاتهم..وعندما يفدون الى الهند تنكشف معاناتهم واضطراباتهم العاطفية بحدوث مواجهة بين الشرق والغرب واصطدام الثقافات التي تجعل الغربيين حذرين من كل شيء..الغذاء، الماء، والتنقل في المدن، ولهذا السبب يرافقهم دليل غامض وصامت ليحميهم من الاعتداءات في بومباي على الخصوص..


فوزي كريم


كنت على معرفة بأحمد المهنا في بغداد، وهجرنا البلد في فترة متقاربة، هو إلى بيروت، دمشق، قبرص. وأنا إلى لندن. لم ننقطع عن بعض عبر الرسائل كثيراً حتى التقينا في لندن، حين جاءها مع من جاءها من العراقيين في أواخر الثمانينيات. كنتُ أعرف طبيعة ميله الثقافي منذ تلك الفترة المبكرة من تعارفنا. كان كياناً عقلياً، ينجذب إلى الأفكار،


عواد ناصر


لم أعرف أحمد المهنا إلا في بيروت عام 1979 عندما كنا لاجئين على اللاجئين.


السبب الذي يقف وراء عدم معرفتي به في بغداد يؤشر إلى ما صار عليه أحمد في بيروت وما بعد بيروت.


اختار أحمد مبكراً أن يعتني بفرديته وما انطوى عليه من حرية داخلية حصنته ضد السرديات الكبرى في حياتنا، نحن الذين صرنا أصدقاءه.


خالد مطلك


‏الانطباع الأول الذي يتركه أحمد المهنا في أول لقاء، هو أنك امام شخص معافى روحيا وفكريا، الأشياء واضحة لديه تماماً، يعرف ماذا يريد بالضبط، وان لغته هي الاخرى تمشي نحو هدفها بسطوع، وهذا بحد ذاته يشكل امتيازا في ظروف معقدة وقاسية عاشها جيل المهنا والأجيال اللاحقة في بلدنا، حيث الحروب والحصارات والهجرات القسرية وعنف الأنظمة الدكتاتورية المفرط في قسوته.


سرمد الطائي


احلى ما في احمد المهنا انه، وهو يتنقل منذ سنوات بعموده اليومي، بين نحو ثلاث صحف عراقية، كان لا يبخل في تدوين انطباعات تقدير عن اساتذته، او احتفاء بزملائه، وتشجيع لتلامذته ومن كان بمنزلتهم عنده. ان الكتابة عنه هنا لون من عرفان بالجميل، وتسجيل لقواعد اخلاقية في السياسة والدين والحياة، كانت قواعد نادرة وجديدة احيانا، تعلمناها منه في احلك الظروف، وليس من السهولة بالطبع، الكتابة عنها بما يكافئ وقعها وأثرها في نفوسنا وأقدارنا اللاحقة.


 


قيس حسن


" يوما ما سيفخر أبنائي بصداقتي لأحمد المهنا"، قال هذه الكلمة بعفوية؛ صديق للمهنا الذي لم يكن حاضرا في المكان، ويعرف صديقي انه لو حضر لكان أول المعترضين على ما قال، فهو من الذين لا يروق لهم تقبّل المديح فـ " البشرية بكل تاريخها قدمت بضعة أسماء تستحق أن تمتدح وبالتاكيد أنا لست منهم"، هكذا كان المهنا يقول حين يستشعر مدحا في الطريق اليه، ولأن مزاج ذلك الصديق كئيب، ولا يعرف لغة الثناء العالي فقد اصابتني كلمته بالدهشة. هل كان مبالغا في ما قال؟ بالنسبة لي حسبت نفسي قد فهمت لماذا تخلى صديقنا عن ثوبه اللغوي وارتدى معطف شاعر المديح وما الذي
اراد بمقولة الفخر هذه.


ولكي اشرك القارئ ببعض ما اعتقد انه يوضح كلمات صديقي، ويكشف بعضا من شخصية المهنا، ساتحدث عن اشياء احسب فعلا انها ضئيلة من تجربتنا معه حين كان يدير مكتب قناة  الحرة في بغداد.


وضع المهنا في أفكار البرامج التلفزيونية التي يقدمها زاوية نظر مدهشة بقدر ما هي عميقة، تتعلق بامكانية أن يتحول البرنامج بعد توقفه الى كتاب، وزاوية مثل هذه فيها من الجدية ما يجعل مهمة فريق عمل مثل هكذا برامج صعبة، فعليهم في النهاية أن يتمتعوا بشيء وأن كان يسير من روح المؤرخ، ودأبه، ومصداقيته. وفكرة أن يضع برنامج تلفزيوني من بين اهدافه امكانية الدخول الى سوق الكتاب والتنافس في عوالمه تدفع فريق العمل الى البحث عن الجديد، سواء كان رأيا أو معلومة، ولا زال المهنا يذكر ما جرى في حلقة من حلقات برنامج" ألحان السماء" المخصص لمدرسة تجويد
القرآن العراقية، حين استمع من متحدث استضافه البرنامج وهو يقول عن نفسه بانه أول من علّم قارئ المقام الشهير يوسف عمر أصول المقام العراقي، كانت المعلومة كاشفة عن شيء جديد في حياة أفضل وأهم مطربي المقام. 


إعداد/ منارات
سيظل اسمه خالدا في التاريخ كمؤسس واول رئيس لجمهورية فيتنام الديمقراطية، التي تتحمل منذ خمس سنوات عدوانا امريكيا مدمرا، متصاعدا باستمرار، من دون ان تستطيع الولايات المتحدة ان تحرز نصرا عسكريا حاسما، وان تجبر الشعب الذي يقوده هوشي – منه على الاستسلام.



الصفحات
<< < 10141015
1016 
10171018 > >>