العدد(86) الاربعاء 2020/ 29/01 (انتفاضة تشرين 2019)       رسالة صارمة من الصليب الأحمر إلى الحكومة: توقفوا عن العنف!       مسلحون مجهولون يغتالون أستاذاً جامعياً والمحتجون يسعون إلى تدويل قضيتهم       يوميات ساحات الاحتجاج..متظاهرو النجف يكررون سيناريو الناصرية.. مهلة خمسة أيام للقوى السياسية       خلاصة الكلام يزيد ولّه الحُسين…       قصة احتجاجات العراق في صورة.. فتاة و"جلاوزة"!       "قبلت التحدي".."البراءة من الأحزاب".. هاشتاغ عراقي يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي       المحتجون يجتاحون مجدداً شوارع بغداد وساحاتها ومدن الجنوب العراقي       بالمكشوف: نيران مطبخ السفارة       شبان يهتفون للناصرية: "طف كربلا تكرر علينا"    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :48
من الضيوف : 48
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30237683
عدد الزيارات اليوم : 8619
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


د. عباس امير
 كتاب عبدالجبار الرفاعي"إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين"مقاربة تحليلية معرفية لمشكلة المعنى في الدين، ترتكز مجمل فرضياته إلى مجموعة أوراق قُدّمت في ندوات ومؤتمرات وحلقات دراسية وحوارات، ينتظمها جميعا الحديث في إشكالات المعرفة الدينية،


جاسم العايف
خلال منتصف  الستينات عرف الناقد (جميل الشبيبي) بنشره دراسات معنية بالقصة والرواية  العراقية. جراء علاقته الوطيدة بالقاص والروائي إسماعيل فهد إسماعيل اطلع  على مخطوطة رواية (كانت السماء زرقاء) وحاور إسماعيل حولها كثيراً واستجاب  إسماعيل لبعض هذه الحوارات. بعد استقرار إسماعيل في الكويت، صدرت (كانت  السماء زرقاء) عام 1970، عن دار العودة- بيروت،


تعد قصة عامل النقل، فراتس  بيبركوبف، الذي تم اطلاق سراحه من سجن برلين في تيفل، ويود ان يستعيد موقعه  في الحياة رجلاً شريفاً، أول رواية المانية مستمدة من الحياة في المدن  الكبرى، تتمتع بمكانة الأدب، وتمثل برلين العشرينات من القرن الماضي مسرح  الاحداث،


د. علي حسين الجابري
ليس من الضروري ان ينتج المفكر  كماً من المؤلفات والأبحاث ، فالمعرفة لا تقاس بالوزن والكيل إنما هو (نوع)  و(منهج ) يسمو بفضله المفكر ، ويفصح فيه برأي ووجهة نظر فلسفية ( نقدية)  في القضايا المطروحة، ويكشف عن موقفه ازاء المشكلات الفكرية ،


ما عساي أن أقول بهذا المصاب  الجلل بفقد شيخنا وأستاذنا الفيلسوف وشيخ الفلسفة في العراق المعاصر،  الأستاذ الدكتور حسام محي الدين الآلوسي، سوى أن أذكره بكلمات وأسطر في  مقالتي هذه، ربما لا توفيه حقه ولكنها من نتاج توجيهه


رشيد الخيُّون
كلما رحل  عقلٌ مِن عقولِ العِراق، أو مبدعٌ مِن مبدعيه في شتى المجالات، يهيمن هاجس  التعويض، مَن يحل محله. فنخل البصرة ما وصلنا مِن عهد سومر وأكد، إلا ما أن  تذوي نخلة حتى تغرس في حفرتها فسيلة، فيأخذك العجب مِن أرض تتحمل تشابك  الجذور لآلاف السِّنين.


د . طه جزاع
يخيل لي،وقد زامنت الراحل  الكبير المفكر حسام محي الدين الالوسي سنوات طويلة،تلميذا،وقارئا،ثم زميلا  وصديقا،ان الرجل رحل عن دنيانا وفي نفسه أشياء وأشياء،وفي ذهنه أسئلة  وجودية وكونية وطبيعية وميتافيزيقية وإنسانية مدهشة بقيت من دون جواب فلسفي  قاطع،تحيطها الشكوك مهما تعمق فيها النظر،بل انك كلما تعمقت فيها النظر  ستجد نفسك قد سلكت طريق التيه والحيرة والضلال!


حسام السراي
أن يرحل عن  عالمنا، «فيلسوف بغداد» حسام الآلوسي (1936 ـــ 2013)، فهذه خسارة لا  تعوّض. المفكّر والأكاديمي لم يرد لحياته أن تنتهي من دون تقديم باكورته  الشعرية «زمن البوح»، إذ نتذكّر عنه حرصه قبل ثلاثة أعوام على توقيع الكتاب  للجمهور في جلسة احتضنها اتحاد الأدباء في العراق.



الصفحات
<< < 10131014
1015 
10161017 > >>