العدد(4067) الاثنين 20/11/2017       كيف صدر قانون الأحوال الشخصية سنة 1959؟ دور فاعل لرابطة المرأة العراقية في صدوره..       الجواهري يتذكر.. كنت نائبا في الاربعينيات       عفيفة إسكندر في مصر الثلاثينيات       عندما قاطعت بغداد شركة الكهرباء       13 تشرين الثاني 1929 انتحار رئيس الوزراء عبد المحســن الســعدون       من يوميات كتبي في لندن : جون كيتو ومارك سايكس في بغداد       يوم بغدادي مثير في مثل هذه الايام من عام 1935 .. عباس الديك يصارع الالماني الهر كريمر       ساسون حسقيل وابعاده عن المجلس التأسيسي       العدد (4064) الخميس 16/11/2017 (عبد الجبار عباس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18422443
عدد الزيارات اليوم : 11776
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


علي جواد الطاهر
ناقد راحل
عن الكاتب والكتاب في نقاط
* ولد في الحلة، ورد في تاريخ الولادة الاعوام 1941، 1942، 1943 – والاول (1941) هو الصحيح.
* درس في الحلة بمدرسة صفي الدين الحلي (الابتدائية)، متوسطة الحلة للبنين، إعدادية الحلة.
وفي بغداد بقسم اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة بغداد، وتخرج في 25/6/1964.


ناجح المعموري
أنجز الشاعر  هادي الربيعي إعداد وتقديم”مرايا أخيرة”وهو مقالات في النقد للراحل عبد  الجبار عباس وسأتحدث عن هذا الكتاب وكيفية انجازه من قبل الناقد الراحل.  أشار الأخ الربيعي للفترة التي عمل الراحل محرراً في جريدة الراصد وأشرافه  على الصفحة الثقافية التي كانت واحدة من أهم الصفحات الثقافية وتشارك انذاك  مع المرحوم الناقد يوسف عبد المسيح ثروة في تحرير صفحتي الثقافة والمسرح


شكيب كاظم سعودي
اذا ذكر  النقد الادبي العراقي فلابدمن ان يعرج الذاكرعلى فتاه الذي رحل عن عالمنا  مبكرا ـ وكان من المؤملان يمتد به العمرليتحف المكتبة العراقية والعربية  بالجيد والجديد من الاعمال النقدية.
لقد بدأ الراحل عبد الجبار عباس  حياته الادبية في ميدان الشعر وجمع قصائده المنشورة في الصحف والمجلات بين  دفتي ديوان اطلق عليه اسم (اوراق الوردة الزرقاء) صدر عام 1970،


 عائد خصباك
كان عبد الجبار  عباس مشغولا بكتابة ملاحظات على حاشية ديوان”أفاعي الفردوس”للشاعر  الرومانتيكي الياس أبو شبكة فأخرجته عن انشغاله أصوات نزلت من الأعالي،  عادت الأصوات و تكررت : غاق غاق غاق. هب عبد الجبار الى الشباك فتحه و نظر  محاولا العثور على مصدر الصوت.


د. قيس كاظم الجنابي
بعد بروز  جيل الستينيات في العراق الذي وجد تأسيسات ادبية ونقدية واضحة اسهمت  الاجيال السابقة في وضعها حاول نقاده ان يروضوا النقد الادبي ليصبح متقاربا  مع اسلوب كتابة المقالة الادبية او المقالة النقدية التي كان لحسين مردان  الفضل في اجتراح سبيلها في كتابه (مقالات في النقد الادبي) الصادر عام  1955م.


د. نجاح هادي كبة
  ولد عبد الجبار عباس في الحلة العام 1362هـ/1941م، أنهى الدراسة
الابتدائية والثانوية في الحلة وتخرج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في بغداد
العام  1964 ثقف نفسه متأثراً بأستاذه الطاهر، ولم يتعيَّن ولم يقبل بوظيفة، إنما  كان يكتب ويراسل بشكل حر، وهو ناقد أدبي على المستوى العربي، له : أشواك  الوردة


محمد كاظم جواد
في منتصف  السبعينيات وقع بين يدي كتاب مرايا على الطريق للناقد الراحل عبد الجبار  عباس تناول فيه مواضيع نقدية متنوعة ؛أعجبني الطرح الذي ضمه هذا الكتاب  وأدهشتني الرؤى النقدية الجريئة التي تناول فيها القضابا الأدبية المطروحة  في الساحة الأدبية آنذاك،فتابعت هذا الناقد من خلال مقالاته المنشورة في  الصحف والمجلات العراقية والعربية.


 سعد جاسم
سنحاول أَن نقدم  إضاءات عن حياة وادب هذا الناقد المبدع الذي عاش حياته رافضاً لكل اشكال  المؤسساتية والسلطوية البغيضة؛ حيث انه لم يهادن اية سلطة ولم يتعين ولم  يقبل على أَية وظيفة؛ لأنَّ هاجسه الاول والاخير كان الأَدب الحقيقي.
وقد قال عنه الناقد العراقي الكبير د. علي جواد الطاهر:



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>