العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 37
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27927854
عدد الزيارات اليوم : 34799
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


توفيق التميمي


حركة السلم والتضامن


كان احد الناشطين في حركة السلم العراقيةو كان اول بيان صدر لتأييد حركة السلم العالمية وللتوقيع على ما سمي بنداء استوكهولم لمنع السلاح النووي وقعه ثلاثة اشخاص هم الشيخ عبد الكريم الماشطة، والشاعر محمد مهدي الجواهري، وامين زكي (الكوردي الاصل ).


إبراهيم اليوسف


لقدظل الادب الكردي ،لأسباب سياسية وتاريخية  .....وغيرها ,مجهول الهوية عربياً وعالمياً على الرغم من روعة الكنوز الأدبية الكردية التي تعرضت للإمحاء والضياع , نتيجة أنشغال ابنئه عن التدوين بالدين الإسلامي الذي خلب أنظارهم .


لقمان محمود


يجمع الدكتور  عزالدين مصطفى رسول بين النقد الأدبي والترجمة، وله في ذلك أكثر من خمسين كتاباً مطبوعاً، ما زالت تحتل الصدارة في المكتبة الكردية.ومن خلال إستقراء  هذه الكتب، نلمس بوضوح جهده المتواصل، الذي يمثل مصدرا في الثقافة  الكردية، بدءاً من كتابه " الواقعية في الأدب الكردي "، ومروراً بكتاب "  ديوان الشعر الكردي ".


حسين الجاف


آلمتني جدأ المقالة الادبية البليغة التي دبجها يراع المفكر والاديب الكــردي الكبير البروفيسور عز الدين مصطفى رسول .. وعز الدين مصطفى رسول الذي يطلق عليه محــــبوه ومجايلوه كلمة (عزي) هو التاريخ الناطق للحـــــــركة النضالية الوطنية العراقية والحركة الثقافية التقدمية العــــــراقية بل وحتى العربية ايضاً .. الرجل صاحب الفكر الوقاد والذاكرة الحديدية والقلم السيال .. حفظه الله ورعاه .. نقولها بحق .. هو من اعلام التنوير العراقية .. الكردية والعربية منـــــــها تحديداً ..
..


د. ضياء نافع


حملت لنا الانباء قبل ايام رحيل الاستاذ الدكتور عز الدين مصطفى رسول . أثارت هذه الانباء حزني وذكرياتي، اذ اننا تعارفنا في موسكو عام 1960، عندما كنّا ندرس اللغة الروسية، كي نلتحق بكلياتنا لاحقا، انا في الدراسات الاولية وهو في الدراسات العليا . كان كاكا عزي (هكذا كنّا نناديه) أكبر منّا عمرا ومعرفة وخبرة وتجربة في الحياة، ولهذا كنّا نكنّ له كل الاحترام وكنّا نتحفّظ في علاقاتنا معه، ولكننا (اكتشفنا!) بساطته وطيبته المتناهية ومرحه الطبيعي الجميل اثناء الاختلاط معه، وهكذا اصبحنا
– وبسرعة – اصدقاء قريبين معه .


علي بدر


حين نقول سارتر، نعني الثقافة الحسية والشعبية المجنونة التي امتدت من نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى ثورة الستينيات، يعني نمط وأسلوب الحياة الجديدة الذي صدره الحي اللاتيني والسان جرمان دوبريه، يعني عالم المقاهي والملاهي ودور النشر والمكتبات على إيقاع موسيقى الجاز والشانسون الفرنسي الذي بلغ ذروة تجليه مع الصوت الساحر لإديث بياف، ولشارلز آزنافور الذي غنى أغنية La class="a1">Boheme نشيد الفنانين والشعراء في المونمارتر،


علي عبدالسادة


آني كوهن – او (آندي) كما يرد اسمها في بعض لوائح معارض الكتب في العالم – تعاين اثر سارتر عبر ضوء يتيح لنا، جميعا، التعرف على جان بول سارتر. لكنها سيرة مختفة تماما.. تخيل ان تكتب سيرة عن سارتر فيها الكثير من وجهات نظرك، وان تجعل نفسك شريكا، صحبة نظرة العالم، في تدوين المفكر الفرنسي.


د. حسين الهنداوي


يندر في كل تاريخ الفكر ان عرفت فلسفة ملاحظا كذلك الذي عرفته الفلسفة الوجودية السارترية: سرعة في الحضور في الحياة الثقافية العالمية، ومؤسسها في خضم الحيوية، ثم سرعة في الغياب عالميا ايضا حال - بل وحتى قبل - توقف قلبه عن الخفقان. من جهة سرعة النجاح اولا، لم يكن سارتر حتى مطلع الثلاثينيات سوى متفلسف مغمور، لايتخطى عالمه باقة صغيرة من افراد تتحلق في مقاهي الحي اللاتيني في باريس، غير واجدة ما تغري به او من يغري بها بين الخيارات الفلسفية وشبه الفلسفية
الجاهزة التي كانت تتقاطع في الثقافة الفرنسية والعالمية آنذاك من ماركسية الى برجسونية ومن صوفية الى فوضوية.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>