العدد(112) الاربعاء 2020/ 26/02 (انتفاضة تشرين 2019)       آلاف المتظاهرين يتحدون المطر وفيروس كورونا وعنف القوات الأمنية       متظاهرو ذي قار: في حال تمرير حكومة علاوي سنرفع سقف المطالب       مَن يُقدّم وينظّم دعم متظاهري التحرير بالطعام والدواء؟       بالمكشوف : الهبيط بزعفران إيراني       طلقات "الصجم " سلاح قمعي جديد       فكرة العراق وانتفاضة تشرين 2019       حرق خيام المعتصمين في ساحة الخلاني       يوميات ساحة التحرير.."المحروق إصبعه".. أكلة المتظاهرين المفضلة في العراق       لاعودة من دون الوطن.. مهلة ثوار وطلبة التحرير    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30867972
عدد الزيارات اليوم : 16781
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


 ماس القيسي
شارفت ثورة  تشرين على توديع شهرها الخامس وهي لاتزال كالبنيان المرصوص الذي لن تهز  اركانه أية محاولة تخريب ولن تكسر وتيرة نشاطه وحراك كيانه أي عواصف غربية  كانت ام شرقية!، بل تزداد قوة يوما بعد آخر بثبات اقدام حرة زلزلت الأرض من  تحتها، عنفوان انسان قرر ان يصرخ بوجه الفساد منتفضا، اذ لم يعد الصمت من  سلوكياته.


خليل صويلح
شاعر كوزموبوليتي  زاهد بالضوء والمنابر، كتب آلامه بنبرة ساخطة ضد كل ما يحدث في الكوكب. قبل  أيام، رحل بندر عبد الحميد في شقته في العاصمة السورية، بعدما كرّس اسمه  شاعراً طليعياً وأحد أبرز أصوات السبعينات. لاحقاً، انكفأ نحو السينما  بوصفها مصنعاً للخيال، قبل أن يصمت تماماً في السنوات الأخيرة، أو أنه كان  يكتب قصائد بشكل متقطّع، على أمل بصدور أعماله الكاملة التي لم تُنجز إلى  اليوم.


صفاء صنكور
أصبحت لنا غرفة  الآن قرب الرب. اسمح لي أن أقول ذلك بكل أنانية! يا بندر، فأنا لا أومن أن  للزمن أهمية لديك ولم يكن مكانك بعيداً عن السماء.


سعد هادي
تعلّم بندر عبد  الحميد القراءة والكتابة على يد شقيقه، قبل دخوله المدرسة. كانت أقرب  المدارس إلى قريته تل صفوك القريبة من الحسكة، تبعد حوالى عشرين كيلومتراً.  حين ارتاد تلك المدرسة لاحقاً، كان عليه أن يمضي ثلاث ساعات يومياً على  طريق الذهاب والعودة مع أقران له.


حسن عبد الرحمن
سيتحدثون   كثيراً عن بندر عبد الحميد، سيقولون نثراً وشعراً وأحاديثاً وحباً، ولكن  أحداً  لن يكون بمنزلة قريبة من هذا الشاعر والأديب والفنان والمثقف  والصحفي والنبيل والروائي، حين كان يحكي عن أي شيء ويتحدث عن أي شيء.


رشا عمران
ها أنا ذا أغمض  عيني، وأنا مستلقية على كنبتي في بيت مستأجر في القاهرة، وأترك لأحلام  اليقظة أن تفصلني عن المكان والزمان، وتلقي بي إلى الوقت المفصول عن الزمن،  حيث أرى نفسي في شارع العابد في قلب دمشق. أدخل إلى مقهى الروضة، ألتقي  خليل وأميرة وخضر وحازم وشكران، نشرب القهوة، ونمارس قليلا من النميمة  المعتادة، ونثرثر في شأن الثقافة السورية ومعاركها التافهة مع بعض  الأصدقاء، ثم ننطلق إلى الغداء في مطعم اسكندرون في تقاطع العابد مع شارع  الباكستان.


خضر الآغا
لطالما تهيبت دخول  بيت بندر عبد الحميد، فما كنت أقوى على دخول بيت يذكره مثقفو سوريا وكتابها  وفنانوها كما يذكرون بوابات دمشق السبع ونهر بردى وجبل قاسيون.. ظننت، من  كثرة اتساعه وازدحامه وصخبه، أنه كاتدرائية ضخمة للفنون والثقافة، شقة بغرف  كثيرة وصالونات كبرى، متحف للفن، وأرشيف للتاريخ الثقافي في سوريا...


غادة الأحمد
هناك أشخاص يمرون بالحياة فيحدثون فرقا وعندما يموتون يتركون فراغا لا يمكن لأحد ملؤه.
بندر  عبد الحميد واحد من أولئك في سيرته الحياتية والإبداعية لم يكن مجرد مثقف  امتلك أدوات الإبداع وناصيته، ولكنه كان حالة نادرة في يوميات دمشق.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>