العدد (3909) الخميس 27/04/2017 (ناهدة الرماح)       في وداع ناهدة الرمّاح.. غربتك بالمنفى.. كانت أكبر من عمر رماد النجوم       فنانة ثاقبة البصر في زمنٍ أعمى.. وداعاً ناهدة الرماح أيتها الإنسانةٌ الرائعة       ناهدة الرماح مبدعة وأية مبدعة؟       ناهدة الرماح معلمة لم تفقد البصيرة يوما       اعتقال ناهدة الرماح       الى ناهدة الرماح       ناهدة الرماح رائدة السينما والمسرح العراقي: رغم معاناتي لكني لم أفقد صلابتي       مسرحية آلام ناهدة الرماح       اسـبوع المدى يمنـح جائزته الكبرى لناهدة الرماح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 15322869
عدد الزيارات اليوم : 3736
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


سامي عبد الحميد
نحييكِ يا  ناهدة وأنتِ في مثواك الأخير كما حييناكِ بحرارة عندما ظهرتِ على خشبة  المسرح لأول مرة في مسرحية أناثول فرانس (الرجل الذي تزوج امرأة خرساء).
نبكي حزناً لفقدانك كما كنا نبكي فرحاً بأبداعك. لقد كنتِ مثالاً للفنانة المخلصة لفنها والملتزمة برسالة المسرح التنويرية.


بندر عبدالحميد
يقتحم   الشاعر والسينمائي عباس كيارستمي أبواباً مهجورة أو مغلقة في التراث   الشعري الفارسي، منطلقاً من مقولة رامبو: « يجب أن نكون حداثيين في شكل   مطلق»، وكان شغله على تكثيف غزليات الشاعر حافظ شيرازي (الذي عاش في القرن   الرابع عشر) شبيهاً بشغل النحل الذي يكتفي من بستان الورد بالرحيق، وجاءت   النصوص الغزلية، برواية كيارستمي،


علاء المفرجي
كيارستمي،المخرج  والشاعر الذي توفي بداية هذا الشهر وعمل في مجال السينما منذ عام 1970،  وترك في سجله الابداعي 40 فيلماً عالمياً بين روائي ووثائقي وقصير. وتوج  فيلمه الشاعري”طعم الكرز”بسعفة كان الذهبية عام 1997.


هوفيك حبشيان
عباس كيارستمي  من السينمائيين الذين نعرف عنهم الكثير. رافق الواحد منّا حصة طويلة من  مساره. الا اننا لحظة جلوسنا أمام مفاتيح الكومبيوتر لتلخيص منجزه، لا  تأتينا الأفكار في شأنه بالتسلسل المنطقي الذي يفيد بكتابة مرثية كلاسيكية.  فتلك الأفكار تبعثرت عبر الزمن، نتيجة اكتشافنا العشوائي لأفلامه منذ  نهاية التسعينات، وابحارنا المستمر بين ماضي سينماه وحاضرها، وعودتنا اليها  بين حين وآخر.


أمينة عباس
حين نعى المخرج  الإيراني الشهير محسن مخمالباف منذ أيام قليلة المخرج عباس كيارستمي زعيم  مخرجي الموجة الجديدة في السينما الإيرانية قال:”إنه وراء الشهرة التي  حققتها السينما الإيرانية، وأن نجاح أفلامه ألهم أجيالاً جديدة من المخرجين  الإيرانيين ومهَّد السبيل أمام الآخرين، وأثَّر في كثيرين.. إن وفاته  خسارة ليس لعالم السينما فحسب،


 زياد عبدالله
يندرج  كتاب”عباس كيارستمي..سينما مطرزة بالبراءة”(إصدار المؤسسة العربية للدراسات  والنشر 2011 – ضمن سلسلة كتاب البحرين الثقافي- إعداد وتقديم الكاتب  والناقد البحريني أمين صالح) ضمن المراجع التي لا غنى عنها لمعاينة عالم  المخرج الإيراني عباس كيارستمي الذي توفي الإثنين الماضي 4 يوليو/تموز  2016.


أجرى الحوار : ميشال سيمان
إعداد وترجمة : صلاح هاشم
..إن  كل الخيوط التي تتشكل منها سينما المخرج الإيراني الكبير عباس كيارستمي -  وهو مصور فوتوغرافي رائع أيضا- هي محصلة لذلك الجدل -”الديالكتيك”-   بين”الاحترام”الموروث الذي يكنه كيارستمي للاضافات الغنية التي حققتها  سينما”الواقعية الجديدة”في إيطاليا، وبين”التأمل”الفلسفي العميق، في طبيعة  ومعنى الصورة السينمائية..


زياد الخزاعي


يحتاج  مشاهد جديد صاحب 'طعم الكرز' (السعفة الذهبية عام 1997) المخرج الإيراني  المميز عباس كيارستمي العودة الى مرجعية سينمائية يابانية، للوقوف على مغزى  اختياره العاصمة طوكيو موقعاً لأحداث فيلمه الذي يحتفي بعِفة شخصياته  القليلة. ذلك أن قامة كبيرة مثله، لن تجازف بمقاربة ثقافة مغايرة، يمكن ان  ترتد تبعات سوء فهم عناصرها وقيمها ورموزهاعلى قطاع واسع من مريديه. هذا  المبدع الإيراني،



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>