العدد(4450) الاثنين 17/06/2019       الجواهري صحفيا..جريدة ( الانقلاب ) ومحاكمة الشاعر الكبير سنة 1937       الصحيفة .. اول جريدة اشتراكية في تاريخ صحافتنا .. كيف صدرت وكيف احتجبت ؟       بعد 150 عاما على صدورها.. جريدة (زوراء) واهميتها التاريخية       الملاحق في تاريخ الصحافة العراقية       محاولة اغتيال صحفي كبير سنة 1923       الصراع من اجل الحريات الصحفية..محاكمة كامل الجادرجي سنة 1946       محاكمات صحفية منسية في مطلع الثلاثينيات..محام وطني والدفاع عن الحريات الصحفية       حبزبوز والملا عبود الكرخي ومعاناة الصحف       العدد (4448) الخميس 13/06/2019 (عبد الرزاق الصافي)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25801258
عدد الزيارات اليوم : 15662
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


معن عبد القادر آل زكريا
يصف خير الدين العمري الانتخابات النيابية في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي وصفاً دقيقاً ، ينبعث من واقع الحال . حاله هو بصفته موظفاً في تشريفاتية قصور المغفور له فيصل الأول ، وحال وضع النيابة بصفته نائباً في المجلس النيابي العراقي ، ثم رئيساً لبلدية الموصل ردحاً من الزمن . جاء كل ذلك في كتابه – مذكرات خير الدين العمري – مقدمات ونتائج – الجزء الأول ص ص 227-212 ،  يقول فيها :


ترجمة: سناء عبد الله
ترجل، بكل رشاقة من طائرة فيكرس فيسكاونت، رجل قصير القامة، ممتلئ الجثة، انيق، يرتدي بدلة غامقة من قماش الغابردين. إنه نوري السعيد، الذي شغل منصب رئيس وزراء العراق 13 مرة. تحركت شفتاه قليلا، فيما ألقت سهام عينيه نظراتها في جميع الاتجاهات وكأنه لا يريد أن يفقد أيا من التفاصيل حوله، وبدا في حالة يكاد فيها أن يتذوق حلاوة تلك المناسبة السعيدة.


عرض: سامر إسماعيل
يندرج كتاب «حياة دون كيخوته وسانتشو» للكاتب الإسباني ميغيل دي أونامونو  في إطار السيل الجارف من النصوص النقدية التي حاولت تفسير شخصية الدون  كيخوته وتابعه سانتشو بانثا بطلي رواية الكاتب الإسباني سيرفانتس حيث شهدت  الأربعمئة سنة الأخيرة التي تلت صدور الرواية العديد من الدراسات والمقالات  والأطروحات التي سعت لتقويم هذا العمل الأدبي العظيم.


عرض : اوراق
أثناء اندلاع الحرب العراقية ـ الإيرانية، وفي آذار / مارس 1988، حدثت  إبادة جماعية لسكان بلدة " حلبجة " النائية في إقليم كردستان العراقي،  باستخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً، وكان الفاعل هو صدام حسين  مستفيداً من دعم حلفائه الغربيين، الذين شاهدوا ما يحدث في هذه البلدة دون  أن يحركوا ساكناً، وهنا تبرز عدة تساؤلات مهمة: هل كان العراق وحده مسؤولاً  عن هذه القضية؟


حسب الله يحيى
التعبير عن محور جديد في عالم الكتابة لا يمكن ان يلغي ما سبقه، ذلك أن الكتابة، وعي ثقافي وتراكم خبرات وجهد ذهني ورؤى ابداعية. والكاتبة الفرنسية مارغريت دوراس 1914- آذار (مارس) 1996، تملأ قصصها ورواياتها ومسرحياتها كلها بمحور لا يخرج عن اطار الحب الممنوع أو المستحيل.. على الرغم من أيماء دوراس العميق بضرورة ان يكون هناك وجود حقيقي للحب مادام هناك.. امرأة ورجل.


ترجمة وتقديم: حسين عجة
تقديــــم
يمكن القول بأن نص مارغريت دوراس، الصادر عن دار "منوي" ككتاب لوحده، هو نص مرئي: تعرض هذه الرواية القصيرة، قبل أي شيء آخر، مشهداً تتكامل فيه، معاً، كل عناصر الواقعي والشعري المرئي، إذا جازت العبارة. فمن ناحية، هناك طرفا المعادلة، رجل وامرأة، وهناك أيضاً الشاهد. ذلك ما بمقدوره منح الرواية صفة "الواقعية".


صلاح البشير
عالج الفنان كاظم حيدر فكرة الخير والشر والماساة في ابرز اعماله الفنية  وتركزت هذه النزعة بمجموعته الفريدة المؤلفة من اربعين قطعة من الخامات  المرسومة بالزيت وبالقياس الكبير ، وبها سخر تجربته التعبيرية وبأشكال تميل  نحو التكعيبية والاختزال لينطلق منها في جو مأساوي حاد مستوحيا


« أعشق غليان الشباب» .. قالها  الفنان الكبير كاظم حيدر، الذي صارع الموت مدة تزيد على عامين متتالين،  وأضاف بصوت مشحون بأسرار أليفة: « وأعشق ذلك الاندفاع الأصيل العنيد في  الخلق والإبداع..» وقال بهدوء السومري التأملي متابعاً:
- « لكني، لولا المرض، لاخترت هذا العمر .. عمر الحكمة»



الصفحات
<< < 971972
973 
974975 > >>