العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :72
من الضيوف : 72
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34451859
عدد الزيارات اليوم : 18666
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


 متابعة الاحتجاج
لم تمنعه  الإصابة في قدمه اليمنى، من الاستمرار في التظاهر، حتى لو كان حافياً، وحتى  لو عضه الجوع، الذي تسعفه وجبات الطعام الجاهزة السريعة، الموزعة من قبل  معتصمي ساحة التحرير، للبواسل المدافعين عنها، عند مدخل ساحة الخلاني.


 ذي قار / حسين العامل
لا  يُخلد إلا ثائر ، وليست هناك من ذكرى عطرة إلا لمن أحب وطنه وتفانى وضحى في  سبيل شعبه ، وقد كان أيقونة تظاهرات تشرين في الناصرية الشهيد عمر سعدون  المضيء بضحكته واحداً من أولئك الثوار الذين يحتفي بهم الأحرار في كل حين ،


 عامر القيسي
مع كل الأساليب  الفاشية للسلطة الحاكمة ومن في ركابها من الميليشيات بكل تلاوينها  وأشكالها ومضامينها ، في مواجهة حركة الاحتجاجات الشعبية ، استرجعت أحزاب  الاسلام السياسي التراث الصدامي ، تجربة العراق، في مواجهة الخصوم الشعبيين  بالاختطاف والاغتيال ومايتبعهما من صمت حكومي مريب بل وتواطؤ في هذه  الجرائم التي تقع في قلب المدن وأزقتها وقريباً جداً من السيطرات الحكومية  المكلفة بحماية أرواح الناس !!.


 متابعة الاحتجاج
أثارت حادثة اغتيال أحد الناشطين البارزين في الحراك الشعبي بمحافظة ميسان، ردود أفعال غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فمن هو؟.


اسماعيل ابراهيم عبد
في رواية  (التل) للروائي سهيل سامي نادر ، البحث في الصحراء عن أرث وآثار .. البحث  بين الناس عن أصدقاء ..البحث في الذاكرة عن علائم إنثوية ..البحث بين  الأصوات عن أنغام حيية لحبيبة .. البحث في التأريخ عن أبطال من البسطاء في  زمن الملوك .. البحث في الروائح عن مرافيءإنتعاش الأنفاس .. البحث في الزمن  عن رواة حقيقيين ..


عواد ناصر
صورة العراق، الأمس  واليوم، رسمها ويرسمها المتصارعون على السلطة والمال والنفوذ، بشراهة  سياسيين لا يشبعون، جمعتهم إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، قبيل  احتلال العراق عام 2003، من شوارع المنافي، كما قال بول بريمر الحاكم  المدني التنفيذي لسلطة الاحتلال في مذكراته، وأضاف: «لم نجد شخصية عراقية  أمينة ووطنية تحكم العراق ما بعد 2003» .


عبد الجبار العتابي
بغداد: ما  زال سهيل سامي نادر، الكاتب والناقد العراقي الكبير، يعيش الغربة،لكنه  لايدري ان كان يشكو منها ام من جسده وقد تجاوز السبعين عاما، اطال الله في  عمره وعافاه، الا انه يعترف ان الغربة لا تمنح الامل، وما زال يحمل لقب  (شيخ اليائسين) لكنه لا ينصح باليأس ولا بالأمل،


أحمل في داخلي ذكرى لم أسجلها  كتابة ، بل أغلقت عليها ، على الرغم من أنها أحرجتني مع فنان أحبه وأحب  عمله ، الا وهو رافع الناصري ، كما أنها أحرجتني مع نفسي .
الحكاية أنني  في السبعينات كنت أعمل في جريدة الجمهورية محررا في صفحة "آفاق" الثقافية  اليومية التي كان يديرها زميلي العزيز محمد كامل عارف .



الصفحات
<< < 56
7 
89 > >>