"طعن وخطف وقتل".. متظاهرون يروون لحظات الرعب في ليلة الخلاني       في ساحة الخلاني تكمن روحنا       يوميات متظاهر يكتبها : سعدون محسن ضمد       مثقفون:الشعبَ العراقيَّ بثورتهِ العظيمةِأعادَ النظرَ بالمعسكرِالثقافيِّ،وأكدعلى مقدرتِهِ في الحضورِ       الساحة والاغتيال       ابن الشهيد فاهم الطائي: قتلوه ولو قتلوا 100 ألف منا ما نرجع       يوميات ساحةالتحرير..شعار"السلمية"يطغى على الاحتجاج العراقي"معتصموالتحريروجبل أحد":لن نعبرإلى الخضراء       ياسعود       احتجاجات الديوانية.. مطالبات بمحاكمة المحافظ ومسؤول كبير بتهم ارتكاب "مجازر"       أمجد مالك البديري.. وحكاية فراشة حلقت في السماء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :69
من الضيوف : 69
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29176016
عدد الزيارات اليوم : 17742
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


احمد راشد الفهداوي
بعد  انتهاء الحرب العالمية الاولى (1914-1918) ظهرت في العراق تجارة الكتب حتى  اصبحت ظاهرة استوقفت انتباه عدد كبير من الناشرين العرب والاجانب وشجعتهم  على التوجه الى العراق بعد ان وجدوا فيه سوقاً تجارياً مربحاً للكتب  العلمية والادبية , وكان في اغلب مدن العراق مكتبات لبيع الكتب لها نشاطها  الكبير وعلاقاتها الواسعة بالناشرين والمكتبات الكبرى في بلاد العرب ومنها  ما ساهم بشكل كبير في الحركة الثقافية من خلال نشر او اعادة نشر الكتب  النادرة والمخطوطات المحققة والدواوين والدراسات المختلفة.


طاهر الزبيدي
امرني بكر صدقي  أن اغادر مخفر خان المغيسل حالا مستصحبا معي النقيب الحاج شاكر القرة غولي،  فامتثلت لامره وخرجت من المخفر فورا مع الحاج شاكر وعندما وصلنا الى  السيارة التي جئنا بها (سيارة امين العمري) وهممنا بركوبها منعنا الضباط  الذين كانوا يلتفون حولها قائلين ان هذه السيارة لم تكن سيارتكم، فذهبت الى  قائدهم بكر صدقي وقلت له:


إعداد : إيمان البستاني
لم  يدر في خلد المرحوم الحاج فتحي چقماقچي ان هوايته في جمع اسطوانات الغناء  المتداولة بشكل محدود آنذاك، ستصبح في يوم ما واحدة من أهم مصادر التراث  الموسيقي والغنائي العراقي، فلم يكن الشاب فتحي موسيقيا أو مطربا، بل مجرد  مصلح أسلحة لا تعدو عن كونها بنادق بدائية قديمة مصنوعة في اسطنبول كان  يستخدمها الجيش العثماني آنذاك،


د. محمد صالح البدراني
خلال  الحرب العالمية الاولى ، وكما هو معروف ، قامت الثورة العربية الكبرى في  الخامس من حزيران سنة (1335هـ/1916م) بقيادة الشريف حسين بن علي شريف مكة  وكان هدفها استقلال العرب ، واقامة دولة عربية بمساعدة الحلفاء .


 يكتبها متظاهر


كما  هو مرسوم لها من دورٍ وسيناريو كتبهما وأخرجهما متمرس في مشاهد الدم، دخلت  قطعان ملثمة محصنة بهويات قوات الدمج المعروفة، وسياراتها رباعية الدفع،  لترش المتظاهرين السلميين المعتصمين في ساحتي الخلاني والسنك برصاصٍ  مستوردٍ كتب عليه: "رصاصٌ مجهول"..!  وبذلك ازدادت المجاهيل القاتلة، بعد  ان ابتدعت القيادات الحكومية العليا كُنية "الطرف الثالث" المجهول طبعاً.


شهود عيان  يروون القصة الكاملة لـ"مجزرة السنك والخلاني"


  متابعة الاحتجاج
أدانت الأمم المتحدة، السبت، أحداث العنف التي شهدتها بغداد أمس، داعية القوات العراقية لحماية المحتجين.
 وقالت  بعثة الأمم المتحدة في العراق ببيان تلقت (الاحتجاج)  امس السبت نسخة منه،  إن "العصابات المسيسة والموالية للخارج تضع العراق على مسار خطير وندعو  القوات العراقية لحماية المحتجين".


أعلن معتصمو ساحة الساعة في  الديوانية، امس السبت، الاضراب الشامل عن العمل في عموم المحافظة، وذلك  تضامناً مع ضحايا السنك والخلاني في بغداد.  وذكر احد المتظاهرين  لـ(الاحتجاج)  أن "المعتصمين أطلقوا نداءً عاجلاً لكافة أهالي المحافظة  للانضمام والاستجابة للاضراب الشامل".


 تولى أبناء العشائر في مدينة  الناصرية مركز محافظة ذي قار مهمة توفير الأمن في المدينة لا سيما بعد  الأحداث التي شهدتها مؤخراً وأوقعت أكثر من 20 قتيلاً في المواجهات التي  شهدتها  الناصرية بين المتظاهرين والقوات الأمنية.



الصفحات
<< < 56
7 
89 > >>