العدد (4070) الخميس 23/11/2017 (بدري حسون فريد..رحيل الاستاذ)       لفريد بدري حسون فريد سمو يتوهج       لنتذكــر بـــدري حسون فريد       حوار مع الرائد المسرحي الفنان بدري حسون فريد              لقاءمع الفنان الكبيربدري حسون فريد:المسرح لم يولدفي يوم واحد،بل هو سلسلةمن إرهاصات فكريةوإجتماعية       بدري حسون فريد.. ذاكرة الايام العصيبة       بدري حسون فريد.. غربة مزدوجة!       عشت ومتّ شامخاً سيدي بدري حسون فريد       الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18508782
عدد الزيارات اليوم : 4106
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


لويز أميس
ترجمة: سماح جعفر
نشر  "الناقوس الزجاجي" لأول مرة بلندن في يناير 1963 عن دار نشر وليام هينمان  المحدودة، تحت الإسم المستعار فكتوريا لوكاس. قامت سيلفيا بلاث بتبني هذا  الإسم لنشر روايتها الأولى لأنها حين سائلت قيمته الأدبية اقتنعت بأنه”ليس  عملاً جاداً"؛ كانت أيضاً قلقة بخصوص الألم الذي من الممكن أن يصيب أشخاصاً  كثيرين قريبين منها، تم استخدام شخصياتهم عبر تدميرها وهضمها بخفة داخل  الكتاب.


بهاء عبدالمجيد
عندما ترتبط  شاعرة بشاعر وهما في بداية حياتهما وليس لديهما غير بعض القصائد وأحلام  الشهرة والاعتراف الإعلامي، وتنشأ بينهما قصة حب ثم يفترقان، ليس بسبب  الغيرة أو التنافس، ولكن لاضطراب في شخصية الشاعرة، فما هي العواقب التي  تسقط على زوجها، خصوصاً أن الزوجة أنهت حياتها بالانتحار؟ هذا ما حدث مع  سيلفيا بلاث (1931- 1963)


الحاضر بالنسبة إليّ يعني الأبد،  والأبد يجري ويذوي بلا انقطاع. كل لحظة هي حياة، وكل لحظة تمضي هي موت.  أشعر بأنّي مسحوقة تحت ثقل الأزمنة، فأنا الحاضر، وأعرف أني زائلة بدوري.  هكذا يرحل الإنسان. أما الكتابة، اللحظة الأسمى، فتبقى وتمضي وحيدة على  دروب هذا العالم".
سيلفيا بلاث


عبد الاله مجيد
من المقرر ان  تُنشر لأول مرة 15 رسالة حب كتبتها سيلفيا بلاث الى تيد هيوز لتسليط مزيد  من الضوء على واحدة من أشهر الزيجات الأدبية في القرن العشرين. كتبت بلاث  الرسائل حين كانت تدرس في جامعة كامبردج فور عودتها من شهر العسل. وكان  الاثنان افترقا لبعضة ايام بسبب عودتها الى الدراسة فوصفت هذا الفراق  بأنه”ثقب هائل يصفر في قلبي".


[قبل أن تذهب سيلفيا بلاث إلى  سميث كوليج، حصلت على عمل صيفي في لوكآوت فارم في ماساشوستس، وهي مزرعة  فواكه وخضر صغيرة حيث عملت في الحقل.]
١-
تموز ١٩٥٠  ربما لن أكون  سعيدة أبداً، لكني الليلة راضية. لا شيء سوى منزل فارغ، إرهاق غامض دافئ من  يوم مقضي في زرع سيقان براعم الفراولة في الشمس، قدح من لبن حلو بارد،


أنطوان جوكي
لا يمكن إهمال  البحث القصير الذي وضعته أخيراً المفكّرة والروائية الفرنسية غوينايل أوبري  حول الشاعرة الأميركية سيلفيا بلاث (1932 – 1965)، وعنوانه (أليعازر يا  حبي) عن دار «إيكونوكلاست» الباريسية. ففي نحو سبعين صفحة، تقدّم الكاتبة  قراءة ثاقبة تضيف الكثير إلى ما نعرفه عن حياة بلاث وعلاقتها بالكتابة  وإنتاجها الأدبي الغزير، وتجعلنا نرغب في قراءتها مجدداً.


خليل صويلح
خلافاً لوجهات نظر  كثيرة تتعلّق بحياة وانتحار سيلفيا بلاث (1932 ــ 1963)، تلجأ كوني بالمن  في روايتها «أنت قُلتَ» (2015) التي ترجمت أخيراً («الهيئة العامة المصرية  للكتاب”ــ ترجمة لمياء المقدم) إلى الضفة الأخرى المضادة لتسلّم دفة السرد  لشريكها تيد هيوز المتهم بأنه كان وراء انتحارها، مستعيداً صوته بعد صمتٍ  طويل.


هيفاء شدياق
سليفيا بلاث
فروغ  وسيلفيا هما الصوت الإنساني الوجودي، نقرأ من آثارهما حلو الشعر، ونستنبط  من عباراتهما مرّ الحياة وجحيمها وطيفها. من عنوان كتاب سيلفيا بلاث نستطيع  تأويل حياة هذه الشاعرة”الغريبة”التي عكست من خلال علاقتها بالموت مرايا  الحياة، فهي التي تقول في قصيدتها السيدة اليعازر:



الصفحات
<< < 45
6 
78 > >>