العدد(4042) الاثنين 16/10/2017       ٢٠ تشرين الاول ١٩٥٠..افتتاح جسر الصرافية الحديدي       من معالم مدينة النجف.. السور القديم       الزقاق البغدادي المفقود.. ماهي قصة (قزان حجي بكتاش)؟       صفحة مطوية من تاريخ الموصل.. دور الموصل في انتهاء عهد المماليك ببغداد سنة 1831       من أسرارالأيام الأولى لثورة14تموز1958..عندما أصبح فؤادعارف متصرفا لكربلاء..كيف أيدعلماءالدين الثورة؟       من مذكرات هشام المدفعي.. محنة انقلاب 1963.. وابنية وزارة التخطيط       من يوميات كتبي في لندن ..رحلات مجهولة في العراق       دار توفيق السويدي.. من اجمل معالم بغداد المعمارية       العدد (4039) الخميس 12/10/2017 (فاضل خليل 1946 - 2017)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :39
من الضيوف : 39
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17859414
عدد الزيارات اليوم : 7838
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


عـلاء المفـرجــي
لم تكن  رواية ”بقايا النهار” للروائي الانكليزي الحائز على نوبل كازو إيشيغورو، هي  الرواية الوحيدة التي تحولت الى السينما فقد قام المخرج”مارك  رومانيك”باقتباس رواية التي حملت عنوان”لا تدعني أذهب أبداً”إلى فيلم  بالعنوان نفسه، و المخرج كان مخلصاً للرواية، حيث تعمد تجاوز البعد الفلسفي  في دفن أيّ بُعد فلسفي ومسلطاً الضوءعلى قصة الأصدقاء الثلاثة،


عبدالقادر البراك
تحل هذه  الايام ذكرى وفاة الشاعر الكبير والأديب اللغوي الضليع والمؤرخ المحقق في  تاريخ العرب والإسلام والأدب والمأثور الشعبي، وصاحب المواقف الجريئة في  الدفاع عن الطبقات المظلومة على مختلف المستويات والمكافح السياسي في الذود  عن حقوق وطنه وشعبه والرجل الذي وصفه صديقه (عبدالمسيح وزير) بأنه (جميل  بين الرجال)!.


الـدّكـتـور صـبـاح الـنّـاصـري
كـنـت  أنـوي عـنـدمـا قـرأت قـبـل عـدّة سـنـوات سـرد رحـلـة غـلـيـوم أنـطـوان  أولـيـفـيـيـه إلى الـعـراق في نـصّـه الأصـلي أن أكـتـب عـنـه مـقـالاً  قـصـيـراً، ولـكـنّ مـشـاغـلي في ذلـك الـحـيـن أعـاقـتـني عـن تـنـفـيـذ  مـشـروعي. وكـنـت قـد أخـذت مـلاحـظـات كـثـيـرة وتـرجـمـت مـقـاطـع  تـهـمـني مـن هـذه الـرّحـلـة الّـتي قـام بـهـا أولـيـفـيـيـه في نـهـايـة  الـقـرن الـثّـامـن عـشـر،


أ. د. عماد عبدالسلام رؤوف
للجمعياتِ  والأحزاب السياسية العراقية تاريخٌ حافل، ابتدأت فصوله باحتلال القوات  البريطانية الغازية العراق إبان الحرب العالمية الأولى؛ فقد شهِدت المدن  العراقية تكوينَ عددٍ من المنظمات، استهدفت مقاومةَ الوجود البريطاني  الدخيل في العراق، وإنشاء السلطة الوطنية العربية على أراضيه، فتأسست في  النجف سنة 1918 جمعية (النهضة الإسلامية) السرية،


مصطفى ابراهيم الواعظ
لا نتعد  الحقيقة اذ نقول ان العلامة عبد الرزاق السنهوري القانوني والدستوري  الظليع كان احد بناة النظام التربوي والقضائي في العراق في الثلاثينيات.  ففي هذه الفترة وما بعدها، وفدت إلى العراق من ارض الكنانة (رسل ثقافة) ضمت  نخبة من عمالقة القانون والأدب والعلم – أسهمت أسهاماً كريماً- إلى جانب  البناة العراقيين في بناء الصرح الثقافي والعلمي في الدولة الوليدة،


 د.عدي حاتم المفرجي
 ما إن  أعلن (جمال عبد الناصر) تأميم قناة السويس في 26 تموز1956،ساند  النجفيون،وعلى اختلاف تياراتهم هذا الخطوة يوم 16 آب 1956.تعرضت مصر  لموقفها هذا الى هجوم عسكري في 29تشرين الأول من العام نفسه، من  قبل(بريطانيا وفرنسا وإسرائيل) فخرج يوم 12 تشرين الثاني 1956 عشرات  النجفيين من النساء والرجال،


أياد يونس عريبي
تعد المجالس  عند كافة الناس مدارس فكرية وادبية واجتماعية وسياسية، بل هي كالمدارس  العليا او الجامعات يتخرج منها العلماء والشعراء، ويقصدها كل ذي حاجة   ومثلما شهدت بغداد هذه المدينة العظيمة صنوفاً متعددة من المعاهد والمدارس  التي لم تكن لها اماكن خاصة فاتخذت المساجد والجوامع لتكون دور علم وثقافة،  فقد شهدت نهوض مجالس العلماء والوجهاء وذوي السلطات،


باسم حنا بطرس
 لكون (النشيد  الموصلي) من تلحين الوالد، حنا بطرس، وحيث لم تتوفر بين أوراقه التي أحتفظ  بها في مكتبتي، ما يوثِّق هذا النشيد، سوى الخبر المنشور في الصحف آنذاك عن  تكريم الملك فيصل الأول للوالد بساعةً ذهبية. وبعد أنْ قمتُ بتسجيل مقطع  يسير من النشيد بصوت عمَّتي (مرتا بطرس)، وبحسب ما أسعفتها ذاكرتها قبيل  وفاتها بسنتين، فاستذكرت منها ما كنت أسمعه في صغري من الوالد الملحن.



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>