العدد (4086) الاربعاء 13/12/2017 (تيـد هيوز)       على هامش "رسائل عيد الميلاد" تيد هيوز والتكفير عن طريق الكلمات       تيد هيوز... الشاعر أم الوحش؟       بعد الطيران الاول       تيد هيوز وكيف تكون كاتبًا؟       تيد هيوز.. كرة قدم       تيد هيوز.. كرة قدم       تيد هيوز شاعر من القرن العشرين       وفقاً لرسائل كانت مجهولة حتى الآن.. تيد هيوز أساء معاملة سيلفيا بلاث       تيد هيوز .. آخر حاملي أختام لغة شكسبير    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18790752
عدد الزيارات اليوم : 10315
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ناظم عودة
تعتبرُ روايةُ (ليل  علي بابا الحزين) للروائي العراقيّ عبد الخالق الركابيّ، روايةً مرجعيةً  لفهم طبيعة الحدث التاريخيّ المتمثل بالاحتلال الأمريكيّ للعراق.
منذ  البداية، يضعنا الراوي أمام مشكلتين: مشكلة تفسير الاحتلال من منظور  تاريخيّ، ومشكلة البحث عن وسيلة أو حافز لإنجاز روايته المخطوطة والمهملة  في أدراج مكتبته.


د. مهند يونس
لاستخدام ضمير  المتكلم في الرواية لا بد من مبررات خاصة بكل رواية لا تتوفر بالضرورة في  رواية أخرى، وسوف نتكلم عن كل واحدة من هذه الحالات مع ذكر نماذج تتفق مع  كل حالة.
لقد هيمن السرد الخارجي زمناً طويلاً في رواية بلزاك، في سبيل  المثال، قبل أن تنتقل الرواية من الخارج إلى الداخل، وبشكل خاص في رواية  بروست،


عيسى حسن الياسري
في روايته قبل أن يحلق الباشق  يتابع القاص العراقي"عبد الخالق الركابي"تشكيل هاجسه الإبداعي المسكون بجدل  التاريخ والذي بدأه في رواية"الراووق"وذلك من خلال تحويل الزمن التاريخي  إلى زمن إبداعي، والجدل عند الركابي لا يخضع للقانون الفلسفي الناجم عن  أفكار متضادة يمكن أن تنتج في محصلتها النهائية قانونها الحياتي...ذا  الإطار الأيديولوجي...المنسجم مع نمو البنى الفوقية والتحتية...لمجتمع  اقترب من طور نضجه التاريخي والسياسي.


علي حسين
يكتب عبد الخالق  الركابي باستمرار وبدأب، وأيضاً بتحدٍ للواقع العام الذي تمر به القراءة،  وللظروف التي يعيشها الكاتب،وهو بسبب هذا الدأب والتحدي صار قادراً وبتمكّن  من الإمساك بخيوط اللعبة الروائية والقدرة على السباحة في بحر الأدب  العميق، استمراره في الكتابة يميزه عن كثير من أبناء جيله، فهو منذ أربعين  عاماً يكتب وكأن حلماً يطارده،


اعداد/ منارات
السيدة جان  آيريس مردوخ (15 تموز  1919 - 8 شباط 1999) هي كاتبة وفيلسوفة أيرلندية  اشتهرت بأعمالها الروائية حول الخير والشر، وعن العلاقات الجنسية، وعن  الأخلاقيات، فضلًا عن قوة اللاوعي. أسفل الشباك هى أول الروايات التي  نُشِرت لها،والتي تم اُختيِرَت في عام 1998م بحسب دار مودرن لايبراري،  واحدة من أفضل 100 رواية مكتوبة باللغة الأجليزية في القرن العشرين.


لطفية الدليمي
أفردت مجلة  (الإيكونومست) البريطانية  الصادرة في مطلع شهر شباط (فبراير) من هذا العام  مساحة معتبرة على صفحاتها لاستذكار الروائية - الفيلسوفة (آيريس مردوخ)  التي توفيت في الثاني من شباط عام 1999 متأثرة بمضاعفات مرض الزهايمر. وقد  أدهشني استذكار الإيكونومست لهذه الفيلسوفة والروائية القديرة وبخاصة بعد  أن عاينتُ في الصفحة ذاتها من المجلة الكمّ الكبير من الموضوعات التي تختص  بِـ آيريس والمنشورة سابقاً في صفحات الثقافة من المجلة ذاتها،


ديفيد هورسبوول
ترجمة وتقديم: أحمد فاضل
بعد  16 عاما من رحيلها الأبدي، الملحق الأدبي الأسبوعي لجريدة التايمز  اللندنية يستذكر واحدة من الفلاسفة الكبار التي افتقدها العالم كمدافعة  قوية عن الأخلاق وسط ما يمر به من صراعات أزلية بين قوى الخير والشر.


 عبدالستار ناصر
برغم وضوح  اسمها بالحروف اللاتينية(Iris Murdoeh) لكن العرب تكتبها(آيريس مردوخ) كما  تفعل دار الآداب، ثم(آيريس مردوك) كما هو الحال في دمشق، أما هادي الطائي  مترجم روايتها الشهيرة(الرأس المقطوع) فهو أول من كتب(آيرس مردوك) علي  غلافها بعد حذف الياء الثاني من اسمها الأول.



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>