العدد (4448) الخميس 13/06/2019 (عبد الرزاق الصافي)       عبد الرزاق الصافي وداعاً .. حيث لم يعد للكلمات ما يُجبر خواطرنا...       عبد الرزاق الصافي... أيقونة عراقية أصيلة…       شهادات       شهادة على زمن عاصف       عبد الـرزاق الصافـي و(زعل) الجواهري       غربة عبد الرزاق الصافي       رحيل رمز الوفاء والتجرد والمواصلة.. عبد الررزاق الصافي       العدد (4447) الاربعاء 12/06/2019 (آسيا جبـار)       آسيا جبار.. انتظرَت نوبل طويلاً وغادرَت العالم بصمت    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :39
من الضيوف : 39
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25800165
عدد الزيارات اليوم : 14569
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


د. وسام هادي عكار
يُعد  التعليم مرآة عاكسة لواقع وفلسفة المجتمع وتأريخه ومدى تطوره وآفاق طموحاته  المستقبلية، إذ غدى التعليم الحديث من ركائز النهضة في الكثير من البلدان  في العالم وذلك لما يوفره من كوادر علمية تساعد في بناء المجتمع. فضلا عن  دوره الفاعل في تيقظ الأفكار، وتنمية الوعي، وتوسيع قاعدة المثقفين. وفي  هذه النبذة اقدم عرضا لبدايات التعليم الاهلي في الموصل ..


اكرم الشيخ  مهدي مقلد
تحرص  الأمم والشعوب المتمدنة على الاحتفاء باعلام  لها تباهي بهم بقية أمم  الأرض،باعتبارهم ريادة حضارية،هذا الأمر حدا بالنخب  المثقفة في العراق من  طلائع النهضة الثقافية  في أواخر العشرينات من القرن المنصرم ،الى  الاحتفاء  بالابانستاس ماري الكرملي .وهو الذي سعت  اليه المجامع  العلمية   والمنتديات اللغوية لضمه اليها  عضوا عاملا وفعالا،فقد انتخبه مجمع  المشرقيات الألماني عضوا فيه العام ١٩١١،


احمد مجيد الحسن *
من المعروف  ان العراق كان جزءاً من الدولة العثمانية من سنة (1534) الى سنة (1917)،  لذا فإن تطور المحاماة فيه كان تبعاً لتطورها في الدولة العثمانية، وبذلك  فان دراستها في العهد العثماني يعد أساساً لمعرفة ما آلت اليه في العراق  الحديث بعد انتقال المحاماة من صيغتها المشوبة بالفقه الإسلامي الى مفهومها  الحديث المنقول عن الغرب.


رفعة عبد الرزاق محمد
في  اوائل ثمانينيات القرن المنصرم كنت كثير التردد لمكتبة المخطوطات العراقية ،  وكانت قسما تابعا لمكتبة المتحف العراقي ، انهل من كنزها المخطوط الذي لا  ينضب ، ولاسيما تلك المدونات المخطوطة عن شوارد تاريخنا وما انطوى منه ..  وكنت انقل بقلمي ما اراه مفيدا وغير معروف ، ومن ذلك مخطوطة كتبها المؤرخ  العراقي الثبت يعقوب سركيس كفهرس ليوميات كتبها كاتب شركة بيت لنج يدعى  جوزيف زفوبودا ،


 اعداد : نمير حسين
ولد في  منطقة الكسرة في بغداد عام 1927 وسط عائلة رياضية حيث ان (نوري حكماً  دولياً، وإسماعيل لاعباً متميزاً، وإبراهيم بطل القفز)... يسمى بعميد  المنتخبات العراقية وسدها العالي كما اطلق عليه النقاد والمعلقون الرياضيون  ... فهو الدفاع المنيع الذي كان كالسد امام لاعبين الهجوم... وجمولي أحد  قدامى المضحين لكرة الجيش فهو من مؤسّسي اللبنات الأولى لرياضة الجيش وعضو  مؤسس لمنتخب العراق بعد تشكيله رسمياً واعتماده في الاتحاد الدولي (الفيفا)  عام 1950


د . عبد القادر زينل
 الذكريات...روافد  تصب في مسار الحياة...يسقط منها ما قد يؤثر سلبا في المسار ...ويترسب منها  في وعاء الذاكرة ما يؤثر ايجابا في مسارنا الطويل  فيتحقق ما يقوله الشاعر  ان الذكريات هي معنى العمر في هذه الحياة .....وفي سواقي الذاكرة رجال  ساهموا بهذا القدر او ذاك في بناء  الرياضة العراقية وتحديد نهجها وافاق  تطورها ....فهؤلاء االرواد يستحقون ان نرفعهم في بيارق الذاكرة وفاء لهم  ولما قدموه ....


أحببت النهر منذ الطفولة لأن  والدي كان يستعين بمياهه وبماكينة أصحاب المزارع ليسقي لهم بساتينهم , كنت  أقف إزاء نهر دجلة في المنطقة التي تحاذي اليوم جسر الصرافية وأتأمل , كانت  تحركني أشياء كثيرة , الأمواج مثلا تجعلني أفكر بالمستقبل ..مستقبل مجهول  في مكان فقير .. إلا إنني من خلال طفولة حية كنت أتسلل إلى منطقة شارع  الزهاوي لألعب مع أولاد أمين العمري ألعابا مختلفة منها كرة القدم والركض  وألعاب الطفولة المعروفة آنذاك ,


كريم عزيز الربيعي
حينما  نستذكر اساطير الكرة العراقية في فترة رونقها وتألقها ترجع بنا الذاكرة  قليلا للوراء والى بداية تأسيس كرة القدم وقاعدتها واتحادها في العراق من  مؤسسيها النجوم الكبار وفي مقدمتهم الاسطورة والسد العالي للكرة العراقية  جميل عباس ( جمولي) والتي بنيت على اكتافهم اللبنة الاولى لها واول منتخب  عراقي وطني . هذا النجم الكبير ولد في عام 1927في منطقة الكسرة احدى احياء  العاصمة الحبيبة بغداد



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>