العدد (4070) الخميس 23/11/2017 (بدري حسون فريد..رحيل الاستاذ)       لفريد بدري حسون فريد سمو يتوهج       لنتذكــر بـــدري حسون فريد       حوار مع الرائد المسرحي الفنان بدري حسون فريد              لقاءمع الفنان الكبيربدري حسون فريد:المسرح لم يولدفي يوم واحد،بل هو سلسلةمن إرهاصات فكريةوإجتماعية       بدري حسون فريد.. ذاكرة الايام العصيبة       بدري حسون فريد.. غربة مزدوجة!       عشت ومتّ شامخاً سيدي بدري حسون فريد       الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :31
من الضيوف : 31
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18508791
عدد الزيارات اليوم : 4115
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


علي أبو الطحين
في يوم قائض  من أيام شهر حزيران سنة 1996، كنت في لندن لزيارة مهرجان الكتب القديمة  السنوي الدولي، حيث تقام عدة معارض للكتب النادرة والقديمة في غضون  اسبوعين، وفي اماكن متفرقة من العاصمة البريطانية، يشارك فيها المئات من  بائعي الكتب القديمة في بريطانيا، أضافة الى أخرين من مختلف البلدن  الاوربية ومن امريكا و استراليا.


جميل الطائي
مؤرخ رياضي راحل
كان  المصارع  المشهور الحاج عباس الديك من الاشقيائية المعروفين في شبابه،  وكان من  المحافظين على مزايا”الشقاوة”في المنطقة التي كان يعيش فيها من  بغداد”وهي منطقة جامع المصلوب”وفي غيرها من المناطق!


رفعة عبد الرزاق محمد
من  النقاط المهمة في سيرة ساسون حسقيل، اشتراكه مع جعفر العسكري في مؤتمر  القاهرة عام 1921 الذي دعت اليه الحكومة البريطانية للنظر في مستقبل  العراق، على الرغم من ان ساسون كان يفضل عودة الاتراك، غير ان السياسة  البريطانية، رشحت الامير فيصل ملكا على العراق، ولما كان الامر كله بيد  بريطانيا، فلم يبد من ساسون او من غيره رأي حول الموضوع،


علي جواد الطاهر
ناقد راحل
عن الكاتب والكتاب في نقاط
* ولد في الحلة، ورد في تاريخ الولادة الاعوام 1941، 1942، 1943 – والاول (1941) هو الصحيح.
* درس في الحلة بمدرسة صفي الدين الحلي (الابتدائية)، متوسطة الحلة للبنين، إعدادية الحلة.
وفي بغداد بقسم اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة بغداد، وتخرج في 25/6/1964.


ناجح المعموري
أنجز الشاعر  هادي الربيعي إعداد وتقديم”مرايا أخيرة”وهو مقالات في النقد للراحل عبد  الجبار عباس وسأتحدث عن هذا الكتاب وكيفية انجازه من قبل الناقد الراحل.  أشار الأخ الربيعي للفترة التي عمل الراحل محرراً في جريدة الراصد وأشرافه  على الصفحة الثقافية التي كانت واحدة من أهم الصفحات الثقافية وتشارك انذاك  مع المرحوم الناقد يوسف عبد المسيح ثروة في تحرير صفحتي الثقافة والمسرح


شكيب كاظم سعودي
اذا ذكر  النقد الادبي العراقي فلابدمن ان يعرج الذاكرعلى فتاه الذي رحل عن عالمنا  مبكرا ـ وكان من المؤملان يمتد به العمرليتحف المكتبة العراقية والعربية  بالجيد والجديد من الاعمال النقدية.
لقد بدأ الراحل عبد الجبار عباس  حياته الادبية في ميدان الشعر وجمع قصائده المنشورة في الصحف والمجلات بين  دفتي ديوان اطلق عليه اسم (اوراق الوردة الزرقاء) صدر عام 1970،


 عائد خصباك
كان عبد الجبار  عباس مشغولا بكتابة ملاحظات على حاشية ديوان”أفاعي الفردوس”للشاعر  الرومانتيكي الياس أبو شبكة فأخرجته عن انشغاله أصوات نزلت من الأعالي،  عادت الأصوات و تكررت : غاق غاق غاق. هب عبد الجبار الى الشباك فتحه و نظر  محاولا العثور على مصدر الصوت.


د. قيس كاظم الجنابي
بعد بروز  جيل الستينيات في العراق الذي وجد تأسيسات ادبية ونقدية واضحة اسهمت  الاجيال السابقة في وضعها حاول نقاده ان يروضوا النقد الادبي ليصبح متقاربا  مع اسلوب كتابة المقالة الادبية او المقالة النقدية التي كان لحسين مردان  الفضل في اجتراح سبيلها في كتابه (مقالات في النقد الادبي) الصادر عام  1955م.



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>