العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27839057
عدد الزيارات اليوم : 48075
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


حميد حسون العكيلي
كانت علاقة  الإقطاعي بالفلاح في لواء العمارة علاقة سيئة جداً فقد استطاع الإقطاعيون،  ان يستحوذوا على قوت الفلاح وثمرة عمله، وان لا ينزلوه إلى أسفلِ مدارج  الفقر والإملاق فحسب وإنما، امتد نفوذهم أيضاً إلى مجلسِ النواب والأعيان  وسائر أجهزة الدولة ودوائرها المختلفة.


بلقيس شرارة
شاركت في يوم 22  تشرين1952 لأول مرة بالتظاهرة التي خرجت من كلية الآداب، يتقدمها عدد من  الطالبات، و لكن لم نصل حي «الفضل» حتى رشقنا بالغازات المسيلة للدموع و  لعلع الرصاص في الفضاء، رصاص طائش موجه نحو المتظاهرين، أزيز الرصاص يصم  آذاني، انجلت و تفرقت التظاهرة في الأزقة، لتعود فتتجمع ثانية و تعود إلى  الشارع قوة متماسكة.


لطفية الدليمي
قبل أن أتحدث  عن صداقة عمر مديد بين تجليات الفن ومنعرجات الحياة جمعتنا كعائلة بالأستاذ  الكبير سامي عبدالحميد أود الإشارة إلى موقف مشهود له يضاف إلى مآثره  الفكرية في الفن وسعة أفقه الثقافي ومواقفه ، وأتحدث عن المشهد الافتتاحي  الصادم الذي صممه إخراجاً وسينوغرافيا مشهدية وسمعية لمسرحيتي ( الليالي  السومرية ) في عرضها الثاني على مسرح قاعة الشعب ربيع 1995،


عامر صباح المرزوك
ضمن  منشورات دار المدى للثقافة والنشر بدمشق صدر مؤخرا للباحث الأكاديمي  والفنان سامي عبد الحميد كتابه (أضواء على الحياة المسرحية في العراق :  آراء نقدية وتحليلية للظواهر المسرحية خلال القرن العشرين).


 صلاح القصب
وانا اسمع بخبر  رحيل سامي عبد الحميد  مرت في ذهني أزمنة مضيئة كانت  تشعّ كفوتونات ضوئية  رسمت خارطة كبرى لحداثة قائمة على معادلات زمنية، هذه  الخارطة التي صمّمها  المخرج سامي عبد الحميد، سمحت لتجاربه الإخراجية أن  تتنوع كهارمين موسيقي  في الارسال، وماذا تريد مخيلته أن ترسم وماذا يريد أن  يرسله عبر مستويات  آليات بث صوري اعتمد شفرات النص كمنطلق لمتحولات  ومتغيرات، فالبعد الجمالي  في تجاربه لم يكن نتيجة بل هدفاً لتحقيق علاقة الفنان – الذات الداخلية  بالمحيط الكوني، ولا يرى أن
هناك انغلاقات وحجباً تفصل المخرج عن العالم  الموضوعي أو عالم الظواهر.


عدنان منشد
رحل استاذنا    سامي عبد الحميد هذا العام  بعد حياة فنية حافلة وكان في اخر ايامه قد ،  لوح  لنا بعرض مسرحي جديد من انتاج دائرة السينما والمسرح، عرض يتناول  جريمة «سبايكر» المفجعة التي ما زال صداها يقطر دما في ذاكرة العراقيين  وكافة الشرفاء في العالم. واحسب ان هذا الاستاذ وهو في هذا العمر وهو من  القلة القليلة القابضة على الجمر في زمننا العصيب، التي تعي اهمية الحفاظ  على كرامة الفنان وشرف الكلمة واستقلال الفنان وكسب المصداقية للفن الجاد  الرفيع،


عزيز خيون
عراقي الروح، حضور  مفرح، طيبة متناهية، حيوية منجزة، وانغمار كلي في فضاءات المسرح، دراسة  وتدريباً ،  تمثيلاً واخراجاً، كتابة وترجمة، وحضوراً بهياً فاعلاً في  المهرجانات واللقاءات المحلية والعربية، واشرافاً جدياً على اطاريج طلبة  الدراسات العليا في كلية الفنون الجميلة ، ورأياً لا يستغنى عن تصويباته  الدافعة في اي ندوة او لجنة فنية، ومغامرة دائمة لأصطياد الحديث في الظاهرة  المسرحية ، شجرة عملاقة في بستان المسرح العراقي والعربي …


طه رشيد
الأستاذ الاكاديمي  والمربي الفنان سامي عبد الحميد، تتلمذت على يده أجيال عديدة، كان واحدا من  الفنانين القلائل الذين يبحثون دائما عن الجديد الإبداعي مخرجا كان ام  ممثلا، فشهد له المسرح العراقي تجاربا ما زالت خالدة في الذاكرة: تموز يقرع  الناقوس، قرندل، حفلة سمر من اجل حزيران، هاملت عربيا، بغداد الازل بين  الجد والهزل، نفوس، رحلة في الصحون الطائرة، اغنية التم ، الملك لير،  المتنبي، ثورة الزنج، ملحمة كلكامش، بيت برناردا البا،



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>