العدد (4141) الخميس 22/02/2018 (بشرى برتو)       وداعاً وسلاماً للعزيزة بشرى برتو       وداعاً بشرى برتو.. وداعاً أيتها المناضلة       قالوا في بشرى برتو..       بشرى برتو – ائتلاق فوق سماء الوطن.. المرأة البطلة التي أحبّت أرض الرافدين       من تراث بشرى برتو..العراقيات وحقوقهن في قرارات الأمم المتحدة       عندما تكتب المناضلة متذكِّرةً زوجها المناضل       من الصحافة الشيوعية : نهج الأنصار       العدد (4140) الاربعاء 21/02/2018 (ياسوناري كاواباتا)       كاواباتا في (العاصمة القديمة)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :20
من الضيوف : 20
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 19658212
عدد الزيارات اليوم : 7338
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


اعداد : ذاكرة عراقية
في مثل  هذه الايام من عام 1961 رحل عنا عميد الطب العراقي وابرز رجاله العاملين  المؤسسين.. ولم يكن الدكتور هاشم الوتري الذي تخلد اسمه مع قصيدة الجواهري  الكبير من اعلام الطب فحسب، بل يعد من اعلام نهضته العلمية مع اسماء طبية  اخرى كصائب شوكت وفائق شاكر وشاكر السويدي وسواهم من الرعيل الاول الذين  تأسست على ايديهم المؤسسات الطبية الاولى في العراق، تلك التي عرفت  برصانتها وعظمتها..


صلاح سعيد البرزنجي
قبل مئة  عام، ومنذ نهاية 1917 الى ايام النصف الاول من السنة التالية، مرت بمدينة  الموصل اشهر احداثها قسوة وألماً تركت من الاثار الاقتصادية والاجتماعية  الشيء الكثير في السنوات التالية.. مجاعة الموصل الشهيرة، وما تخللها من  صور بشعة لضعف الانسان وقسوة الطبيعة وصبر الناس.. تنها من ويلات الحرب  العظمى التي مر بها الموصليون ثم خرجوا منها وهم اكثر صلابة لمواجهة  الحياة.والسطور التالية تذكير بأحداث هذه الحادثة المؤلمة.


من بين الوثائق النادرة التي  عثرت عليها اخيرا، نسخة مصورة من كتاب (الاناشيد المدرسية) للشاعر الكبير  الرصافي،وقد عجز كل من كتب عن الرصافي، بمن فيهم مصطفى علي وعبد الحميد  الرشودي طيب الله ثراهما، عن الاطلاع عليه،اذ خلت وديعة الرصافي لتلميذه  النجيب مصطفى بعد رحيله من نسخة من هذا المجموع الشعري اللطيف،


حميد المطبعي
رغم  أن الصمت أصبح من سمات وجهه أو جسده، لكنه صمت يعقبه صوت قوي، وإن مالكه،  الملاح، أخفى وراء هذا الصمت جدلاً في كل شيء ينتمي إلى الحياة، ودائماً  يضع نصب ذهنه ثلاثة أُسس فيما إذا أراد أن يجادل، أو يجادله كاتب من  الكتّاب، وهي: الموضوع.. والتعريف.. والمستوى الثقافي لمناظره أو مجادِله،


رباح آل جعفر
أعرف المثل  العربي القائل : (إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت  عنه سلبته محاسن نفسه).. وأعرف أن هذا المثل يكاد ينطبق بالتمام على أديبنا  الكبير الراحل الأستاذ عبد الغني الملاح، الذي قيل فيه كلام كثير.. بعضه  تميّز بالعدل والإنصاف، وأعطى ما لله لله وما لقيصر لقيصر، وبعضه الآخر  تميّز بالظلم والإجحاف، ولم يعط شيئاً لا لله ولا لقيصر!.


 د. ابراهيم خليل العلاف
وانا  اعود للاهتمام بالشعرالذي كتب باللهجة العامية الموصلية، وجدت من المهم ان  انوه بما فعله صديقي الاستاذ سعد سعيد الديوه جي قبل خمس سنوات، حينما قام  بإعادة طبع وتحرير وشرح ديوان (ابو العتيق) للاستاذ عبد الغني الملاح  (رحمة الله عليه)،


شكيب كاظم
حقاً إن المتنبي  مالئ الدنيا وشاغل الناس، فهذه المقولة التي أطلقها أبن رشيق القيرواني،  منذ ما يقرب من ألف عام، مازالت تحمل حدتها وديمومتها، فقد شغل الناس  بجزالة شعره وكبريائه، ورفضه تقبيل الأرض بين يدي الكبراء، ورفضه أن ينشد  شعره وهو واقف – مما لم يكن مألوفاً في ذلك الوقت – فكثر الحساد والشانئون  وظهر من يؤلف كتاباً باسم : (الإبانة عن سرقات المتنبي)


عبدالغني بن يوسف بن أحمد  الملاح. ولد في مدينة الموصل 1923، وتوفي في بغداد.سنة 2001.. عاش في  العراق.أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة في الموصل، كما أكمل دراسته  الإعدادية، ثم توقف عن مزاولة دروسه المنهجية مع بدايات الحرب العالمية  الثانية (1939) عاملاً على تثقيف نفسه بنفسه.



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>