العدد(4042) الاثنين 16/10/2017       ٢٠ تشرين الاول ١٩٥٠..افتتاح جسر الصرافية الحديدي       من معالم مدينة النجف.. السور القديم       الزقاق البغدادي المفقود.. ماهي قصة (قزان حجي بكتاش)؟       صفحة مطوية من تاريخ الموصل.. دور الموصل في انتهاء عهد المماليك ببغداد سنة 1831       من أسرارالأيام الأولى لثورة14تموز1958..عندما أصبح فؤادعارف متصرفا لكربلاء..كيف أيدعلماءالدين الثورة؟       من مذكرات هشام المدفعي.. محنة انقلاب 1963.. وابنية وزارة التخطيط       من يوميات كتبي في لندن ..رحلات مجهولة في العراق       دار توفيق السويدي.. من اجمل معالم بغداد المعمارية       العدد (4039) الخميس 12/10/2017 (فاضل خليل 1946 - 2017)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17859337
عدد الزيارات اليوم : 7761
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


د.  ســـــلام الاعرجـــي
المسرحي  كيان شكلي يعيد انتاج الحياة حسيا معتمدا بذلك اهم سمات الفن الواقعي  المناقضة للتفكير المجرد , الفن الواقعي يعتمد الحدس في تعبيره عن جوهر  الاشياء وهو لايستنخ الحياة او يعبر عنها بشكل مباشر كي لا يسقط في العقلنة  والتجريد, الصورة الواقعية كما الفن الواقعي يمكن ان تكون في جوهرها  الرابط بين الحياة والفن , ويمكن ان تكون الصورة المنعكسة عن الاصل ,


محمد عبد الرحمن الجبوري
إن  تأويل العرض المسرحي (أي عرض) يختلف من عصر لآخر، ومن بيئة معينة إلى أخرى،  فهو يعتمد بالدرجة الأساس على الطبيعة التفسيرية السائدة في الزمان  والمكان، وهذا ما يجعل الأعمال الكبيرة الخالدة لمؤلفين مسرحيين كبار أمثال  شكسبير وموليير وتشيخوف وابسن تثير الكثير من التساؤلات المختلفة  والمتنوعة، وبالمقابل يستدعي تأويلات لا نهاية لها،


سامي عبد الحميد : كم أنا حزين
فاضل  خليل فقدت طالباً مجيداً وصديقا عزيزاً ومبدعاً مسرحيا حقيقياً وعضواً  بارزاً من أعضاء فرقتي فرقة  مسرح الفن الحديث كنت أضع الأمل فيه كي يعيد  الى الفرقة حياتها الزاهية.لقد غاب عنّا قبل الاوان هكذا هم الطيبون  والنجباء المخلصون والمبدعون يرحلون عنا سريعا وتبقى محبتهم في القلوب  وتبقى ذكراهم في العقول  أبد الدهر، كم أنا حزين وسأبقى أتذكرك يا حبيبي يا  أبا معمر.


يوسف العاني
حين تألق”فاضل  خليل”في مسرحيته”النخلة والجيران”التي قدمتها فرقة المسرح الفني الحديث عام  1969م والتي أخرجها قاسم محمد، عرف فاضل ممثلاً مبدعاً له حضوره الكبير  والمهم في المسرح، لكن هذا الشاب – آنذاك – كان يسير في بناء شخصيته  ليكون”رجل مسرح”مثقفاً ذاته ومطوراً إمكاناته ليقف على أسس صلبة مخرجاً  شاباً في حركة الشباب – آنذاك أيضاً –


لم يتوقّف الفنان الكبير  فاضل  خليل (1946 – 2017) الذي رحل يوم  الأحد  الماضي في بغداد، عن عمله في  المسرح والسينما والتأليف طوال نصف قرن، إذ أعلن العام الماضي عن اشتغاله  على كتابين حال المرض دون إصدارهما؛ الأول يؤرّخ لـ»فرقة المسرح  الحديث”العراقية الذي ابتدأ التمثيل عضواً فيها، والثاني عن”المسرح الشعبي  العربي”منذ بداياته في منتصف القرن التاسع عشر.


علــي حســـين
استقبلت   الأوساط الأدبية والثقافية خبر فوز الروائي الياباني الأصل البريطاني  الجنسية كازو ايشيغورو، بجائزة نوبل للآداب، بمديح عذب. وكانت الاكاديمية  السويدية قد أعلنت أن إيشيغورو”فاز بالجائزة  لأنه:”يقدم في رواياته طاقة  عاطفية قوية كاشفاً الهاوية التي تقبع خلف شعورنا الوهمي بالارتباط  بالعالم". سيبلغ إيشيغورو الثالثة والستين من عمره الشهر المقبل،


ترجمة احمد الزبيدي
ضمّت  قائمة المرشحين للجائزة نوبل لعام 2017 أسماء كبيرة في عالم الرواية، مثل  مارغريت أتوود، ونغوجي واثيونغو وهاروكي موراكامي، مما جعل من الصعب التكهن  بالفائز، ولذلك كان اختيار إيشيغورو مفاجأة نوعاً ما. بيد أن الاعتراف  بأعماله  الأدبية الممتازة أعادت الجائزة إلى مسارها الأدبي  بعد الاختيار  المثير للجدل  للفائز بالجائزة العام الماضي،


ترجمة: لطفية الدليمي
مقطع  من الفصل السادس المعنون (المستقبل والرواية المعاصرة) من كتابي المترجم  (الرواية المعاصرة) للبروفسور (روبرت إيغلستون) الذي سيصدر قريباً عن دار  المدى، والمقطع يتناول رواية (لاتدعني أذهب أبداً) للروائي كازو إيشيغورو  الفائز بجائزة نوبل للأدب 2017.



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>