العدد(4067) الاثنين 20/11/2017       كيف صدر قانون الأحوال الشخصية سنة 1959؟ دور فاعل لرابطة المرأة العراقية في صدوره..       الجواهري يتذكر.. كنت نائبا في الاربعينيات       عفيفة إسكندر في مصر الثلاثينيات       عندما قاطعت بغداد شركة الكهرباء       13 تشرين الثاني 1929 انتحار رئيس الوزراء عبد المحســن الســعدون       من يوميات كتبي في لندن : جون كيتو ومارك سايكس في بغداد       يوم بغدادي مثير في مثل هذه الايام من عام 1935 .. عباس الديك يصارع الالماني الهر كريمر       ساسون حسقيل وابعاده عن المجلس التأسيسي       العدد (4064) الخميس 16/11/2017 (عبد الجبار عباس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18422493
عدد الزيارات اليوم : 11826
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


كاظم الموسوي
ولد ومات بصمت،  عبد الجبار عباس (1941 - 1992)، عاكسا ما يكابده المثقف في العراق المبتلى،  حيث يتغيب اسمه حالما يغيب عن الوسط ولم يتذكره إلا نخبة من أصدقائه، من  بينهم أستاذه الدكتور الطاهر والقاص عائد خصباك والباحث الموسوعي الدكتور  صباح نوري المرزوك والناقد الأدبي باسم عبدالحميد حمودي والأديب والباحث  ناجح المعموري والباحث الشاعر هادي الربيعي


قاسم عبد الأمير عجام
1-النقد.... رسالة ثقافية
لأن  عبد الجبار عباس ناقد رصين، فلا بد لمن يدرسه من ان يتحرى عوامل الرصانة  في منجزه فينظر في تفاعلها مع بعضها، ولابد من النظر في تجليات تلك الرصانة  من احكام نقدية وآليات واجراءات نقدية اثمرت تلك الاحكام، وضروري، ان لم  نقل واجب، ان ينظر دارسه فيما وقف عنده الناقد الراحل للبحث في فلسفة  اختياره التي رجحت الوقوف عند تلك الاعمال بالتعامل النقدي او بالمناقشة.


باسم عبد الحميد حمودي
لو عاش  حتى يومنا هذا، أو بالضبط حتى اليوم الثالث من كانون الأول من هذا العام  لكان عمره 76 عاماً وهو عمر النضوج الشامل والتشكل شبه النهائي لصاحب  الموهبة الكبيرة مثل الناقد عبد الجبار عباس الذي توفي في مثل هذا اليوم من  عام 1992 في مدينته التي ولد فيها عام 1941، مدينة الحلة وقد ترك جو بغداد  الثقافي والسياسي خلفه منذ سنوات وقد أرهقه الزيف وضياع التقاليد الأدبية  وعصابية (المستثقفين)


غاري لين
ترجمة سهيل نجم
سيلفيا  بلاث واحدة من أكثر شعراء عصرنا إثارة للجدل ـ بل وأكثر من ذلك. لقد نمت  بلاث في شخصية دينية، ذات حضور مثير. كان غيابها العنيف ـ انتحارها وهي في  الثلاثين ـ قد كفن المرأة وأعمالها بعباءة حدسية مليئة بالثقوب. لقد أصبحت  بلاث بالنسبة للبعض رمزاً للمرأة المضطهدة، وإن كان من جانب القوى الثقافية  أكثر مما كان من العنف الجسدي الذي تلمح إليه في بعض الأحيان.


فاطمة المحسن
لم يطور الأدب  الانكليزي إلى اليوم صفحة الحب العاصف الذي أودى بحياة الشاعرة الأميركية  سيلفي بلاث في العام 1963م بعد أن اكتشفت خيانة زوجها الشاعر البريطاني تيد  هيوز. فلا تزال الدراسات عن سيرتها وسيرة هيوز ترفد المكتبات بالمزيد من  الأسرار الشخصية والأدبية عن تلك الفترة العاصفة من حياة أفضل شاعرين ظهرا  بعد جيل الحرب الثانية في تاريخ الشعر الانكلو أميركي.


لويز أميس
ترجمة: سماح جعفر
نشر  "الناقوس الزجاجي" لأول مرة بلندن في يناير 1963 عن دار نشر وليام هينمان  المحدودة، تحت الإسم المستعار فكتوريا لوكاس. قامت سيلفيا بلاث بتبني هذا  الإسم لنشر روايتها الأولى لأنها حين سائلت قيمته الأدبية اقتنعت بأنه”ليس  عملاً جاداً"؛ كانت أيضاً قلقة بخصوص الألم الذي من الممكن أن يصيب أشخاصاً  كثيرين قريبين منها، تم استخدام شخصياتهم عبر تدميرها وهضمها بخفة داخل  الكتاب.


بهاء عبدالمجيد
عندما ترتبط  شاعرة بشاعر وهما في بداية حياتهما وليس لديهما غير بعض القصائد وأحلام  الشهرة والاعتراف الإعلامي، وتنشأ بينهما قصة حب ثم يفترقان، ليس بسبب  الغيرة أو التنافس، ولكن لاضطراب في شخصية الشاعرة، فما هي العواقب التي  تسقط على زوجها، خصوصاً أن الزوجة أنهت حياتها بالانتحار؟ هذا ما حدث مع  سيلفيا بلاث (1931- 1963)


الحاضر بالنسبة إليّ يعني الأبد،  والأبد يجري ويذوي بلا انقطاع. كل لحظة هي حياة، وكل لحظة تمضي هي موت.  أشعر بأنّي مسحوقة تحت ثقل الأزمنة، فأنا الحاضر، وأعرف أني زائلة بدوري.  هكذا يرحل الإنسان. أما الكتابة، اللحظة الأسمى، فتبقى وتمضي وحيدة على  دروب هذا العالم".
سيلفيا بلاث



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>