العدد (4505) الخميس 12/09/2019 (مصطفى جواد 50 عاماً على الرحيل)       اللغوي الخالد مصطفى جواد..شرّع قوانين اللغة والنحو وصحح اللسان من أخطاء شائعة       قراءة في بعض تراث الدكتور مصطفى جواد       مصطفى جواد .. شهادات       مصطفى جواد وتسييس اللغة       مصطفى جواد البعيد عن السياسة .. القريب من العلم والعلماء       من وحي الذكريات.. في بيت الدكتور مصطفى جواد       طرائف من حياته..مصطفى جواد بين الملك فيصل الثاني وعبد الكريم قاسم       العدد(4504) الاثنين 09/09/2019       تسمية كربلاء واصلها    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :58
من الضيوف : 58
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27283602
عدد الزيارات اليوم : 11336
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


صلاح حسن
"شمعًت الخيط" بهذا  المثل العراقي المشهور استقبلني جبرا ابراهيم جبرا حينما جئت أزوره في  فندق القدس في عمان بعد فراق دام سنوات.  يقال هذا المثل العراقي للناجي من  بطش السلطات الجائرة مهما كانت. كنت قد فررت في العام 1992  بأعجوبة من  أيدي المخابرات العراقية في ذلك الحين بمساعدة اشخاص لا أعرفهم،


علي حسن الفواز
هل يمكن ان  نستعيد جبرا ابراهيم جبرا بعد خمسة عشر عاما على وفاته؟ نستعيده في الحضور  مثلما نستعيده في الذاكرة، هذه الذاكرة القاسية والظالمة احيانا، اذ يبدو  جبرا الذي توفي منذ اكثر من اربع وعشرين سنة عند طقوسها المشغولة بحروب  صغيرة وكبيرة،


سلوى الجراح
قرأت قبل ايام في  ملحق المدى  ذاكرة عراقية  مقالة للكاتب الراحل جبرا إبراهيم جبرا، يروي  فيها قصة تعارفه الطريفة مع كاتبة الروايات البوليسية الشهيرة أغاثا كريستي  حيث تعرف على زوجها عالم الآثار ماكس مالون الذي جاء عام 1948


أحمد فاضل
لم يتعرض كاتب او  شاعر للاهمال والنسيان كما تعرض له اديبنا وشاعرنا جبرا ابراهيم جبرا هذا  الانسان الرائع بكل معنى الكلمة ، صائغ القوالب الادبية التي توزعت بين  قالب روائي وشعري وترجمة وفن تشكيلي ونقد . جاء يحمل صرة سفره الطويل من  بيت لحم بفلسطين تاركا" وراءه ضيعة صغيرة تظللها اشجار الزيتون هي كل ماكان  يملكه جده لابيه.


علي حسين


يحدثا  جبرا عن علاقته بالعراق بشكل عام وبغداد بشك خاص في معظم كتبه ، وسيخصص  كتابا بعنوان   « شارع الأميرات»  يروي فيه حكايته مع هذه المدينة الاثيرة  على قلبه : « اخترت عام 1956 ان أشتري أرضاً لكي أبني فيها بيتا على قدر  حاجتي العائلية. لكني وجدت في ما بعد ان بيوتا متباعدة اخذت تنهض على  جانبيه بسرعة وأشجار النخيل المتساوقة في خطين طويلين قد نمت واكتملت على  حافتي الرصيف العريضتين.


  لطفية الدليمي   
كان ذلك النص "الجبرائي" فياضا ببساطة جليّة؛ لكنها بساطة الحفريات العميقة التي تقطّر الخبرات المعتّقة في مفردات شفافة.
فعل ما فعل ابتغاء لقطرتين فحسب من الحلاوة في بحر المرارات
   لم أزل أذكر غمامة الحزن التي داهمتني وأنا أقرأ مقالة الروائي والمترجم  الراحل جبرا إبراهيم جبرا التي كتبها في مجلة “آفاق عربية” قبل أيام قليلة  من رحيله.


علي حسين
قبل اكثر من عامين  كشفت صحيفة الغارديان عن المداولات التي جرت بين اعضاء لجنة التحكيم الخاصة  بجائزة نوبل التي منحت عام 1965 الى الكاتب الروسي العظيم ميخائيل شولوخوف  صاحب الملحمة الروائية " الدون الهادئ " حيث كشفت الصحيفة ان من بين  المرشحين للجائزة لذلك العام عدة اسماء ادبية مهمة منها فلاديمير نابوكوف،  وبابلو نيرودا وخورخي لويس بورخيس ،


موسكو/ عبدالله حبة
 صدرت عن  معهد غوركي للأدب العالمي بموسكو طبعة جديدة بالروسية من رواية ميخائيل  شولوخوف " الدون الهادئ" التي تنشر لأول مرة حسب رأي الناشرين ، كما كتبها  المؤلف الروسي ونشرها في عام 1928، والمحفوظة في الأرشيفات بإعتبارها "  النسخة العلمية" . ويستطيع القارئ المعاصر أن يتعرف على رائعة الأدب الروسي  هذه بدون أي تدخل من أجهزة الرقابة السوفيتية التي كانت في مختلف الفترات  تصدر طبعات يتم فيها إما حذف أو إضافة صفحات لا علاقة لها بالنص الأصلي



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>