العدد (4295) الخميس 18/10/2018 (شفيق المهدي)       شفيق المهدي في رحيل مباغتْ..       شفيق رسائلي لك.. صعوبة بالتهجي وكتابة الألم       نزهة في مسرح شفيق المهدي..لا يوجد عمل فني بمعزل عن التجربة الوجدانية       مع الدكتور شفيق المهدي في (أزمنة المسرح)       د.شفيق المهدي.. نص سارتر مكان الجحيم       قالوا في رحيل شفيق المهدي       العدد (4294) الاربعاء 17/10/2018 (فيليب روث)       حوارٌ مع الروائي فيليب روث: ما أرغب فيه فعلاً أن أجد فكرة تبقيني مشغولاً حتّى موتي       فيليب روث.. الكفاح بالكتابة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22595300
عدد الزيارات اليوم : 6727
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


د. علي عبد الواحد صائغ
تعود  العلاقات الدبلوماسية بين العراق وفرنسا إلى مراحل متقدمة في التاريخ  الحديث عندما كان العراق جزءاً من الدولة العثمانية، ذلك أن أول تمثيل  دبلوماسي قنصلي لفرنسا كان في مدينة البصرة عام ١٦٢٣، وقد فوضالسفير  الفرنسي في الأستانة رئيس الكراملة في البصرة عام ١٦٣٨،القيام بالمهام  القنصلية و تسهيل أمور التجار الفرنسيين فضلاً عن واجباته الدينية.


صمم سعادة وكيل وزارة المعارف  العراقية أن يزورني في منزلي ليؤدي واجب التحية لرجل هجر وطنه وأهله ليتشرف  بخدمة الأدب العربي في العراق؛ وكانت زيارته في الليل، فراعه أن يرى  الظلام يغمر السلالم والدهاليز، فاستشاط غضباً وقال: كيف يجوز لصاحب هذا  المنزل وهو عضو بمجلس النواب أن يهمل الإضاءة الواجبة، وهو يعلم أن من سكان  منزله صاحب النثر الفني؟ سأعرف كيف أحاسب ذلك النائب وكيف أقهره على تعميم  النور في دهاليز ذلك البيت؟


فاطمة الظاهـر
‏في العام  1948 وصل الاستاذ روحي الخماش وهو الموسيقي والملحن والمغني المعروف والذي  كانت تذاع اغنياته على الهواء مباشرةً وبشكل يومي من أذاعة القدس في  فلسطين، الاذاعة الاولى في الشرق الاوسط في فترة الثلاثينيات والاربعينيات،  وصل بغداد قادماً من فلسطين بعد مأساة الاحتلال والتقسيم التي المت بهذا  البلد الشقيق فأستقبلته الأذاعة العراقية لتؤسس بجهوده القسم الموسيقي  لأذاعة بغداد بعد ان كانت دار الاذاعة لا تملك سوى فرقتين موسيقيتين،


علي حسين
برز عام 1970 مع  روايته الأولى"كانت السماء زرقاء"التي حُوّل فيها عشقه للسينما إلى رواية  على الورق، فقد كان يطمح أن يصبح مخرجاً سينمائياً، ولأن الظروف التي عاشها  لم تساعده في تحقيق أمنيته، وجد في كتابة الرواية تعويضاً، فكتب حكايات  أشبه بالفيلم السينمائي، حيث يجد القارئ نفسه وخصوصاً في رباعيته (كانت  السماء زرقاء، المستنقعات الضوئية، الحبل، الضفاف الأخرى)


ياسين النصير
بالرغم من غياب  جسده ورحيله إلى العالم الآخر، يبقى اسماعيل فهد اسماعيل ضوءا ينير درب  النص الروائي الحديث. ومنذ"كانت السماء زرقاء"وهو في البصرة القديمة، وإلى  أخر نص قرأته له"السبيليات"وهو في الكويت، لم يغب العراق عنه ولا بيئة  الجنوب البصرية ولا بساتينها في ابي الخصيب،ولا ثراؤها المكاني. هذا الكائن  الثري باصدقائه واسرته ومضافاته، هو أحد الرموز العراقية/ الكويتية، حيث  وضع العراق نصب عينيه وجعل منه منهلا لأفكاره ورواياته.


الروائي السوداني أمير تاج السر:
 كان  إسماعيل فهد إسماعيل من أشجار الكتابة الظليلة، كان كاتباً حقيقياً،  استلهم تجربته من بيئته وعالمه، وطعّمها بقضايا كثيرة مهمة، واستحق أن يكون  رائداً من رواد الكتابة الروائية في الخليج، وأحد الكتاب العرب  المرموقين.. على المستوى الإنساني كان جميلاً وطيباً، وشهماً في احتضان  التجارب الشابة.. رحم الله أستاذنا وعمنا إسماعيل.


 مقداد مسعود
أيتها البصرة  هذا ولدك إسماعيل فهد إسماعيل،ضمخيه بنوارس سبيليات وبنكهة شارع الوطن في  سبعينات ما مضى وعطريه برائحة الشاي السنكين في مقهى بطرس، في البصرة  القديمة.
فما (يحدث أمس)، يحدث الآن أيضا و(طيور التاجي) هي طيور البصرة  بتوقيت شهداء أيلول 2018 بطبعة منقحة ومزيدة..يا إسماعيل فهد إسماعيل..لم  تتوقف أقدامنا بعد ذلك الضحى في السبيليات،


حاوره/ حسن الفرطوسي
في  الطريق إلى مكتبه، وسط مدينة الكويت، داهمتني حالة من عدم الرضا من فكرة أن  يكون موضوع"الجوائز الأدبية"مدخلاً للحوار مع قامة روائية كبيرة ومنجز  أدبي تخطى الأربعين كتاباً. ليس استهانة بجائزة سلطان العويس التي حاز  عليها مؤخراً، إنما هناك قناعة منطقية.



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>