العدد (3832) الاحد 22/01/2017       قراءة في رواية (عشاق وفونوغراف وأزمنة)       قراءة في رواية "تحت المعطف" للروائي "عدنان فرزات"       اصدارات المدى       كيف يفكر الفرنسيون؟       نمّولة والجدة حسناء... إصدار جديد لمكتبة الطفل       ثلاث قصص إيطالية للأطفال       مضامين المُضمر...في رواية جهاد مجيد(أزمنة الدم) الماضي... ظلاً للمستقبل       البيئة الصينية في رواية "جبل الروح"       معجم الأمثال الروسية بترجمة عربية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14064321
عدد الزيارات اليوم : 3226
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


عواد علي
يعد التعاون بين  المخرج والسينوغراف أساس تصميم العرض المسرحي وتنفيذه، اذ ينصب عمل  السينوغراف على خلق الفضاء المسرحي بكل ابعاده ومكوناته. وقد تعددت  التسميات التي اطلقت على هذا الفنان: مصمم الديكور، مصمم المناظر، وأخيراً  السينوغراف. كما تطورت وظيفته في العملية المسرحية حسب تطور النظرة اليه  وحسب تطور شكل الفضاء المسرحي وفلسفته وجمالياته.


 د. أحسان فتحي
 نجح مزاد (كريستيز) البريطاني  في بيع لوحة (البراق) للفنان العراقي الراحل كاظم حيدر (1932-1985) في  16-3-2016 في مدينة دبي بمبلغ قدره 545000 دولار أمريكي بعد ان كانت قد  قدرت قيمتها بحوالي 200000 دولار!  ولم اتمكن (حتى الان) الحصول على اسم  المشتري الغامض الذي اشترى ايضا لوحات لفنانين مصريين متوفين بأسعار جيدة  جدا.


لطفية الدليمي
باتريك  زوسكيند Patrick Süskind (المولود عام 1949) كاتب روائي ألماني نال شهرة  عالمية بعد نشره رواية العطر Das Parfum التي حولت إلى فيلم سينمائي شهير.
ولد  باتريك زوسكيند في مدينة بمنطقة جبال الألب في الجنوب الألماني، وكان  والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتباً ومترجماً وكذلك كان أخوه الأكبر  مارتن زوسكيند يعمل صحفياً.


عبدالستار ناصر *
أتساءل بعد  كل رواية انتهي من قراءتها (من أين وكيف تأتي أفكارها ومن أي بحر تتموج  أحداثها)؟ وأعني بذلك طبعاً الروايات الغرائبية المحشوة بالعجائب التي تشعر  بكاتبها وكأنه جاء من جرم بعيد عن الأرض كما هو الحال مع (باتريك زوسكيند)  الذي أدهشني بروايته (العطر) مع أنها أول عمل إبداعي له!


إعداد/ علاء المفرجي
رواية"العطر"صدرت  عام 1985 للكاتب الألماني باتريك زوسكيند، وهي من أشهر أعماله, وقد ترجمت  إلى نحو 46 لغة من ضمنها العربية حيث ترجمها نبيل الحفار ونشرتها دار  المدى, وبيع منها ما يقرب من 15 مليون نسخة حول العالم. وكانت بداية شهرة  زوسكيند في عام 1981, حين عرضت مسرحية"عازف الكونترباس"Der Kontrabass،


من ناظم السيد
يقوم كتاب  باتريك زوسكند، الصادر مؤخراً عن دار الجمل بترجمة كاميران حوج بعنوان ثلاث  حكايات وملاحظة تأملية، علي الخفة كشرط للقص أو للسرد، أي ان الخفة تدخل  في بناء الحكاية وليست مجرّد تنويع خارجي. بهذه الخفة يمتدُّ الحدث ومنها  يستمد قدرته علي المتابعة والمراكمة. والخفة المقصودة هنا هي معادل للضحك  بمعني من المعاني.


 زيد الشهيد
في تجليه شكلاً  فنياً يمتص نسغ التأثير ليؤثِّر يسعى الخطاب الروائي إلى خلق الدهشة ونثرها  كعطر يتسلل في فضاء الوسط القرائي اعتماداً على ذات منتجة تحتدم بنار  الخلق لتشيع في فيوض  رغبة القراءة ؛ وكلما تقدمت تلك الذات نحو مرابض  اللامألوف أو ارتقت إلى تخوم اللامعقول تمكنت من حيازة كسب الإعجاب، وأثارت  ذائقة المتطلعين إلى التغيير، أو المنادين به صناعةًً لأدب عظيم. ذلك أن  (الأدب العظيم يحف باللامعقول)،


عبدالكريم يحيى الزيباري
الروائي  الألماني باتريك زوسكند، اختار فرنسا مكاناً لرواياته، كما في رواية  «العطر»، ورواية «الحمامة» أيضاً.وبرغم مشترك الفضاء،فإن الروايتين ينفصلان  في كثير من المناحي.
كل شيء يتسم بالغرابة الشديدة التي تستثير الخيال  في أدب زوسكند، فبعد قصة القاتل باتيست غرينوي الذي لديه حاسة شم خارقة،  يستطيع بموجبها أن يتنبأ بالمطر،



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>