العدد(4001) الاثنين 21/08/2017       سرقة في البلاط الملكي سنة 1932 والشرطة تعثر على السارق       قصة تأسيس مدرسة التفيض الأهلية       صادق الازدي وذكريات عن حلاق المحلة!       عبد الكريم قاسم في حوار نادر لمجلة مصرية       زميل الوردي وخصمه يتحدث عن هدفه الخيَّر       كيف أرغم حكمة سليمان على تقديم استقالته؟       هذه ذكرياتي عن شارع الرشيد       نوري السعيد كان أكبر السياسيين العرب وحسم تحالفه مع الغرب مبكراً       الصحافة تقدم كشفا بحكومة ارشد العمري عام 1946    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16968342
عدد الزيارات اليوم : 6050
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ترجمة : عباس المفرجي
اسم الكتاب: فتاة تقرأ
المؤلف: كيتي وارد
تدافع  هيلاري مانتل عن هذه الرواية بوصفها عملاً ((فردياً نادراً وعلامة  فارقة))، وهي العمل الأول الذي سيجذب مجموعة واسعة، لكنها فطنة، من  القرّاء. يُقرأ كتاب”فتاة تقرأ”كما لو أن مؤلفته لها خمسة كتب قبله. إنها  تغوص مباشرة في سلسلة من التحديات الصعبة، ومعالجتها للزمان والمكان أُنجزت  بقوة وبراعة ومعرفة.


علي لفتة سعيد
رواية الكاتب  اليمني محمد الغربي عمران الجديدة التي حملت
عنوان  (مملكة الجواري) وصدرت عن دار”أنطوان هاشيت / نوفل”في لبنان ربما تريد أن  تختصر الحكاية عبر تناول التاريخ وتحديداً أواخر القرن الخامس الهجري، حيث  تدور الأحداث هناك.. وفي الوقت نفسه تريد إرجاع أسباب الطائفية في الزمن  الراهن وكأنه يريد اثبات أن ما يحصل اليوم له علاقة تاريخية وثيقة وتحديداً  في ذلك القرن،


لميس نجم الدين
الولهُ  بالتقاط مشاهد وتفاصيل معينة سواءٌ أكانت صغيرة أم كبيرة والتي تلامس قلب  كل محبّ كلف بالصبابة والتعشق هي إحدى زوايا الأكثر نجوى في كتاب (العشق  أسماء) للأديب أرشد العاصي، تغدو فيها الكلمات شيئاً من الزفيف في فضاء  العاطفة الجياشة نحو تلاقي المحبوبة والعوم في هالات جماليّة لامتناهية.


هناك كتب لا جدوى من تعدادها،  لأنها ضاعت دون أن تترك أثرا، وهناك كتب أخرى فعلت العكس : قلبت الموازين،  وفتحت الاقفال والافق، لكن كتابا واحدا فقط، لاغيره، مهما مرّت الكتب  الجميلة، لا يمكنها محو خطاه من على الطرق التي سلكتها. إنه الكتاب المحفّز  الأول الذي رافقني دائما، منذ صباي، ومراهقتي، وحتى الآن :”زوربا  اليوناني”.


هاشم شفيق
قضى محمود  البريكان (1931 - 2002)، أحد الشعراء المثاليين والأبولونيين النادرين، في  حادث مؤسف وغريب، لكنه لم يعد غريباً في عراق اليوم. ذات يوم بغيض، دهم  منزله صبي يمتّ له بصلة قرابة من ناحية زوجته لينتهي الشاعر الكبير ضحية  سرقة لدريهمات قليلة كان يعتاش منها الشاعر القتيل. ولا أعرف لماذا كلمة  الشاعر القتيل تذكرني،


ياسر جاسم قاسم
يعد الشاعر  البريكان من الشعراء القلائل الذين استغرقوا في عالم الموت والرحيل، وفي  فضاءات الموت المترامية، بل بلغ درجة استغراقه في عالم الموت وثنائية الموت  والحياة حد الامتلاء الشعري فلا مناص من العالمين وهو يفلسف عبر شعره ما  يراه فيهما، فبحق عدت ثنائية الموت والحياة هي الثنائية الفلسفية المميزة  لشعر الراحل البريكان، وتعد قصيدة الطارق هي القصيدة الاقوى في هذا المجال،


شعر البريكان : أقاويل الجملة الشعرية وتأويلها
من  بين منجزات الحداثة غير المنظورة، أو المحتسبة إيجاباً لها، إعادتها هيبة  علامات الترقيم داخل الملفوظ الشعري، وإستثمارها لوصل الملفوظ ببعضه من  جهة، وبالمغيّب أو المسكوت عنه خارج النص، من جهة أخرى.


 أعد المقابلة : عبد الرزاق سعود المانع
الستاذ  محمود داود البريكان، مدرس اللغة والأدب العربي، في معهد إعداد المعلمين  في البصرة. ورئيس تحرير مجلة (الفكر الحي) التي تصدر عن مديرية التربية في  لواء البصرة، وهو واحد من الشباب المثقف، ذوي الأطلاع الواسع في الأدبين  العربي والغربي، وصديق الشاعر المرحوم (السياب) له تجربة واعية مع الشعر  المعاصر، وله فيه رأي خاص، ننقله في هذا الحديث السريع الذي اجريناه معه..



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>