العدد(4489) الاثنين 19/08/2019       الكهرباء من اهلية الى اجنبية الى حكومية .. كيف أصبحت كهرباء بغداد شركة حكومية في الخمسينيات ؟       في ذكرى تتويج فيصل الاول في 23 اب 1921 التتويج الذي اطاح بأول متصرف لبغداد       في ذكرى وفاته في 17 اب 1942 .. ناجي السويدي رئيسا للوزارة الصامتة الباكية !       كربلاء في عهد الوالي داود باشا       هكذا اختير اول سفير للعراق في موسكو       هل كان موقفه صحيحا؟ حول شهادة مزاحم الباججي امام محكمة الشعب       سر شارع المتنبي       العدد (4487) الخميس 08/08/2019 (خزعل مهدي)       يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه…!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26817777
عدد الزيارات اليوم : 9592
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


وهيب حسن العبودي
تعد خدمة  الكهرباء من الخدمات الأساسية والمهمة التي كانت الحكومة العراقية عامة  وأمانة العاصمة خاصة، تعمل على توفيرها للمواطنين، لما لها من أهمية كبرى  تدخل في حياة هؤلاء المواطنين، ويرجع امتياز الكهرباء إلى سنة 1912 ، حينما  منحت الحكومة (محمود جلبي الشابندر) امتيازاً لتوليد الكهرباء، ولكن  اندلاع الحرب العالمية الأولى 1914 حال من دون تنفيذ المشروع، وبعد تأسيس  الحكومة العراقية عاد الامتياز إلى صاحبه.


رائد راشد الحياني
نظراً  لمسيرة رشيد الخوجة النضالية ودوره الوطني في خدمة القضية العربية ، فقد  أسندت ((وزارة الداخلية)) ، في الحكومة العراقية المؤقتة  ، له منصـب  متصـرفيـة بغـداد فـي العـاشر مـن كانـون الاول عـــام 1920. وكان لطالب  النقيب ، وزير الداخلية  والصديق الحميم لرشيد الخوجة ،  دور في إسناد  متصرفية بغداد للخوجة على الرغم من ان اختيار الاشخاص للمناصب الإدارية  انذاك لم يكن مرهوناً بموافقة وزارة الداخلية او  مجلس الوزراء فحسب ، بل  كان لا بد من مصادقة المندوب السـامي البريـطاني برسي كوكس له
.


قصي محمود الحسناوي
بعد  انحلال الوزارة السعدونية الرابعة، وذلك بانتحار السعدون في 13 تشرين  الثاني 1929، أصدر الملك فيصل الأول إرادته الملكية إلى ناجي السويدي، وزير  الداخلية في الوزارة المنحلة بإسناد منصب رئاسة الوزارة بالوكالة اليه وفي  18 تشرين الثاني 1929، صدرت إرادة ملكية أخرى تقضي بتأليف ناجي السويدي  للوزارة، فأصبح رئيساً للوزراء إلى جانب احتفاظه بمنصب وزير الخارجية.


د . عماد عبد السلام رؤوف
لعهد  ولاة المماليك في العراق (1162-1247هـ/1749-1831م) أهمية خاصة في تاريخ  العراق إبّان القرون الأخيرة، وذلك لما اتسم به هذا العهد من تغيرات  مختلفة، شملت معظم مناحيه، وعلاقات سياسية واجتماعية معقدة نشأت بين مختلف  القوى فيه، وبخاصة ما اضطلعت به بغداد من دور متميز في إدارة شؤون المدن  العراقية الأخرى، بعد أن كان هذا الدور غير واضح، أو فاتراً، في العهد  السابق من الحكم العثماني.


محمد عبود الخياط
في الشهور  الاخيرة من الحرب العالمية الثانية اظهرت حكومة حمدي الباجه جي عام  1944-1946 رغبتها بتأسيس علاقات دبلوماسية مع الاتحاد السوفيتي نظراً  لتزايد مكانة السوفيت في الشؤون الدولية.وفي الجلسة الثامنة والاربعين  المنعقدة بتاريخ 23 آب 1944, وافق مجلس الوزراء على ذلك . وبناءً على ذلك,  بعث وزير الخارجية برقية في 25 آب1944,إلى مولوتوف   وزير الشؤون الخارجية  للاتحاد السوفيتي مبيناً فيها,


 فهد أمسلم زغير
جاء قيام  ثورة الرابع عشر من تموز 1958 تعبيراً عن بداية عهد سياسي جديد في العراق،  فلقد سقط النظام الملكي، وقام على انقاضه النظام الجمهوري وفي هذه الفترة  كان مزاحم الباجه جي خارج العراق، فسارع لارسال برقية تهنئة الى الزعيم  عبدالكريم قاسم بانتصار الثورة وسقوط الملكية وكانت هذه المناسبة فرصة له  لكي يثبت في برقيته " لتحيا القومية العربية والوحدة وليسقط الاستعمار"


د. عماد عبد السلام رؤوف
ليس  من قارىء او باحث او كاتب في بغداد ، بل في العراق كله ، لا تربطه بشارع  المتنبي صلة ما ، بل ليس من المتصور ان يكون المثقف مثقفا كليا من دون ان  يكون له وجود في هذا الشارع ، باحثا عن كتاب نادر ، او مقتنيا لكتاب حديث  الصدور ، او متتبعا لاثار كاتب ،او اديب او شاعر ، وقع عجيب ذلك الذي يتركه  اسم شارع المتنبي في وجدان كل عراقي شغف بالكتاب ، وهو وقع يشبه ما يتركه  ذكر الحبيبة في قلب عاشق ملهوف ، من زيادة في النبض ، وشوق الى تجدد اللقاء  !.


 جمهور كركوكلي
 لمْ تكتسب  أية اغنيةٍ رياضية عراقية ، رواجاً وشهرة ًمثل أغنية ( ألعب ياحبيبي أتمّرن  ) التي ألفّها ولحنّها الفنانُ الراحل خزعل مهدي ، وغنّتها شقيقته الفنانة  ( الضريرة ) صاحبة الصوت الدافي هناء مهدي ،



الصفحات
1 
23 > >>