العدد(3795) الاثنين 05/12/2016       ((النفط مستعبد الشعوب)).. يوسف ابراهيم يزبك.. بدايات توجه بريطانيا الى نفط العراق.. وكيف حصلت عليه؟       عراقيون في الجيش العثماني ..عسكريون مشاهير من ولايات العراق المختلفة..       مشاهدات رحالة هندي في العراق في القرن الثامن عشر       من نافذة السفارة البريطانية سنة 1941..السفير كورنواليس يصف ماحدث في العراق       يوسف زعرور الموسيقار العراقي الرائد كما يصفه حفيده       يونس بحري في اذاعة بغداد.. روايات طريفة       لميعة توفيق من العمارة الى بغداد       العدد (3792) الخميس 01/12/2016 (مصطفى جواد)       مصطفى جواد.. كيف نقرؤه    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 13470640
عدد الزيارات اليوم : 6607
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


د. بشار فتحي العكيدي
كان  النفط في العراق معروفاً منذ أقدم العصور، وقد أشار الجغرافيون والسوّاح  إلى منابعه فيما كتبوه عن هذه البلاد، حيث كانت هذه المنابع تنتشر في أجزاء  مختلفة من العراق وكان السكان يستغلونها بوساطة نظام الالتزام، وبعد أن  كان النفط يستخرج بطرق بدائية قديمة ينقل بواسطة القرب على ظهور الحيوانات  إلى أجهزة التقطير ومنها يوزع على المدن.


 نزار علوان عبد الله
أخذت  علامات الانحطاط تتضح في الدولة العثمانية أبان القرن الثامن عشر متمثلة في  فساد الادارة الحكومية , وتدهور النظام الاقتصادي والاجتماعية, وتكرر  الهزائم العسكرية واستمرار الانتفاضات في مختلف الولايات الخاضعة للحكم  العثماني , ولوجود بعض السلاطين ورجال السياسة المتنورين ظهر تيار  إصلاحي  داخل الدولة العثمانية يرمى الى محاولة اصلاح تلك الاوضاع في اجهزة الحكم  ومؤسساتها المختلفة.


الـدّكـتـور صـبـاح الـنّـاصـري
وجـدت  نـصّـاً كـتـبـه  عـبـد الـكـريـم خـوجـة الـكـشـمـيـري في الـقـرن  الـثّـامـن عـشـر وبـالـلـغـة الـفـارسـيـة  عـن رحـلـة قـام بـهـا مـن  بـلاد الـفـرس إلى مـكّـة، دامـت عـشـر سـنـوات (مـن 1739 إلى 1749 م.).  ومـرّ خـلالـهـا بـالـعـراق الّـذي خـصـص لـه عـدداً مـن الـصّـفـحـات.  وقـد تـرجـم الـنّـصّ إلى الإنـكـلـيـزيـة ونـشـر في كـلـكـتـا، الـهـنـد  في 1788 م. ولـم أعـثـر بـعـد عـلى ذكـر لـعـبـد الـكـريـم خـوجـة في  مـنـشـورات عـربـيـة كـمـا لـم أعـثـر عـلى تـرجـمـة لـنّـصـه،
فـقـررت أن  أقـوم بـهـذا الـعـمـل.


عبد التواب احمد سعيد
مع  بداية الأزمة السياسية التي وقعت أوائل عام 1941م ودفعت الجيش إلى الإمساك  بزمام الأمور لصالح رشيد عالي الكيلاني في الأول من نيسان من ذلك العام،  وكانت السفارة البريطانية في بغداد ترصد الأحداث عن كثب، وتراقب التطورات  حتى هروب الوصي على العرش من بغداد إلى البصرة عن طريق الحبانية.


سامي موريه
الصفات الوراثية  بين الأحياء تحافظ على مزاياها آلاف السنين مع بعض الطفرات، هذا ما نلاحظه  عند الأمم المختلفة بوضوح. وقد تميز يهود العراق بميزتين رئيسيتين كشعب  حضري يعيش على الزراعة التي يترفع عنها البدو الرحل، ولذلك فان تقويمه شمسي  يعتمد على الفصول الأربعة. وقد تميز اليهود بالاهتمام بالموسيقى، والحساب  والتفكير المنطقي، وكانت الموسيقى وتراتيل المزامير تعزف بمصاحبة القيثار.  وكانت الموسيقى والانشاد جزءا لا يتجزأ من الصلوات والتسابيح


معن عبدالقادر آل زكريا
يقول  سلمان الصفواني عن الاذاعة: من اغرب المكالمات التي تلقيتها من الملك غازي  تلك التي امرني فيها منع يونس بحري من ممارسة عمله في الاذاعة. وقد كان  يونس البحري مذيعا فيها. ففي ذات يوم بينما كان (البحري) يفتتح برامج  الاذاعة بجملته المشهورة (هنا بغداد) تفتتح اذاعتها بتلاوة ما تيسر من  القرآن الكريم، رنّ جرس التليفون وكان المتكلم الملك غازي نفسه فأمرني ان  امنع (البحري) من الاذاعة. وجاء (البحري)


عبد الكريم الحسيني
العراق  كان دائما يزخر بالعديد من المواهب والشخصيات وخاصة الادبيه والفنية وقد  نشطت الحركة الفنية في العراق وفي بغداد خصوصا خلال العراق الحديث بعد  الحرب العالمية الاولى وتأسيس الحكم الملكي  وبداية مرحلة من النهوض  والعمران والتحديث وكان للفن حصة في هذا المضمار  وبرزت العديد من الوجوه  الفنية وخاصة النسوية التي كانت تمارس فنها بصعوبه بالغة نظرا لضيق الافق  في مجتمعاتنا في تلك الفترة


مالك المطلبي
بعد أن ازيل تمثال العلامة الدكتور مصطفى جواد الذي أقيم في مفرق الخالص”لسبب من أسباب التاريخ الفقاعي”نسبة الى الفقاعة “ للعراق 1969 - 2003 “ أُدخل مصطفى جواد أسماً وتراثاً في دائرة الحجب! وعلى هذا يرمز الاحتفال او الاستذكار الذي اقامته جمعية الإخاء التركماني يرمز الى اقامة تمثال ثقافي له، قبل أن يعود النحاتون الى صياغته في مشاغلهم الان، كما نوه عن ذلك الزميل الفنان نداء كاظم.



الصفحات
1 
23 > >>