العدد (3324) الاثنين 29/03/2015       اضرابات الطلبة ومظاهراتهم في العشرينيات       كيف عرف العراقيون المشافي الرسمية في العهد العثماني؟       عراقي يتوسط بين هتلر وملك مصر في الحرب العالمية الثانية       كيف بدأ العراق يجني خيرات ثرواته؟              قصور بغداد ايام زمان       مقاهي الموصل أيام زمان       بين مائدة نزهت.. وام كلثوم       العدد (3323) الاحد 29/03/2015    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :22
من الضيوف : 22
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6451582
عدد الزيارات اليوم : 4802
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


■ بشرى سكر الساعدي
إضراب طلاب المدرسة الثانوية ببغداد عام 1926
يعدّ أولَ عمل سياسي بارز قام به حسين جميل، وهو لا يزال طالباً في الصف الثالث الثانوي، إسهامه في الاضراب الطلابي الذي قام به طلبة المدرسة الثانوية، احتجاجاً على المعاهدة العراقية- البريطانية لعام 1926. لأنّ بريطانيا لعبت دور المساوم في النزاع حول ولاية الموصل في شمال العراق،



وفي سنة 1288هـ/1871م صدر (نظام الإدارة الصحية العمومية)   ، وهو أول نظام يتعلق بالصحة العامة ، حيث ألزمت المادة الأولى منه بلديات الولايات العثمانية بتعيين طبيب ومعاون له في حين حددت المادة الخامسة واجبات هذا الملاك الطبي بمعاينة مرضى البلدة مجاناً، على أن تتكفل البلدية بدفع رواتبهم من ميزانيتها .


■ خالص عزمي
صحفي راحل
ها نحن نبدأ خطواتنا الأولى في جولاتنا في بغداد الخمسينات من مدينة الكاظمية، لنرسم صور الواقع المحسوس والملموس لمعالمها البارزة واساليب الحياة فيها.
الكاظمية في الخمسينات لا تتجاوز مساحتها الكلية (13300 دونم) ومجموع بيوتها (4264) داراً، كما سجلت ذلك الاحصائيات البلدية عام 1953، والكاظمية تعيش في وسط من بساتين ومتنزهات ومزارع ممرعتة، أن هذه الجنائن موزعة بشكل قوس اخضر يمتد من حدود الطارمية ماراً بالمحيط منتهياً عند آخر حد فاصل من العطيفية،


■ معن عبد القادر آل زكريا
باحث ومؤرخ
لا نجادل في حقيقة إذا قلنا أن المقهى أو الشاي خانه (توجد فروق كثيرة بين المصطلحين) ما هما سوى مكانين وجدا أصلاً للاجتماع أو اللقاء، ثم للتجارة فالاستراحة. وإذا كان للذاكرة أن تسعفنا بإسناد الرواة، آباء أو أعمام أو أخوال أو ختيارية أو تبع ما وصلنا عبر توثيق مدوّن أو مصور ، فإن الأمر في كل الأحوال يضطرنا أن نضع لتاريخ المقهى (في الموصل في الأقل) زماناً لا يرجع بالقدم إلى أبعد من عقدين لما قبل سنة 1900، أو إلى فاتحة القرن العشرين المنصرم على أبعد احتمال.


في الأول من شهر تشرين الأول اكتوبر 1996، يظهر في المكتبات الفرنسية ومن بعدها الأوروبية والأميركية، الكتاب الذي ألّفته بريجيت باردو تحت عنوان Initiales B.B. "اينيسيال ب.ب"الحروف الأولى ب.ب والخاص بحياتها الفنية والشخصية، حيث تفضح أكثـر من اسم معروف في الأوساط الفنية والاجتماعية والسياسية، وتروي حقيقة ما عاشته طوال سنوات اشتغالها بالفن من نهاية الخمسينات وحتى منتصف السبعينات حيث قررت الاعتزال.


الفصل الثاني


في الغربة اكتشفت للمرة الاولى طويريج او الهندية، المدينة التي ولدت فيها وامضيت فيها وحدها كل سنوات البراءة والطفولة والصبا الاربعة عشرة. فمنذ ان غادرتها عائلتي الصغيرة نحو بغداد في منتصف عام 1961 وطيلة حياتي اللاحقة في عدد من اجمل واشهر عواصم الدنيا، لم تغادرني الهندية مطلقا برغم انها تراجعت احيانا لتصبح مجرد ذكرى غابرة وحتى غائرة لا سيما بعدما غمرتنا بغداد آنئذٍ بسحرها وكرمها من كل صوب.


سعد محمد رحيم 
 المثقف والمدينة صنوان.. قد تستطيع المدينة الاستمرار من غير مثقفيها لكنها أبداً لن تكون كما هي في ذاتها.. بفقدان المثقفين تتخلى المدينة عن روحها، عن تناغمها الداخلي، عن طاقتها، عن صورتها الحضارية. ومن غير المدينة سيختنق المثقف.. المدينة للمثقف كما الماء للسمكة.. ومن غير أن تحضر المدينة في الوعي والذاكرة والمخيلة، وأن تصبح في مرمى الحواس، يصبح المثقف معلقاً في الفراغ والعدم، يتخبط في لحظة اغترابه القاسية.


جاسم المطير
هدية ثمينة وصلتني من فيصل لعيبي – لندن دعتني فجأة إلى أن أوقف عبوري في طريق روايتي، مؤقتا، كي انطلق سريعا بكشفِ محتوى الكنز الفني الفيصلي الجديد، فوجدتُ نفسي متمتعا بكتابة هذه المقالة السريعة، آملا أن أكون قادرا فيها على وضع فن الفنان العراقي فيصل لعيبي المقيم في لندن أمام القراء الكرام ، داخل وطنه وخارجه.



الصفحات
1 
23 > >>