العدد (3832) الاحد 22/01/2017       قراءة في رواية (عشاق وفونوغراف وأزمنة)       قراءة في رواية "تحت المعطف" للروائي "عدنان فرزات"       اصدارات المدى       كيف يفكر الفرنسيون؟       نمّولة والجدة حسناء... إصدار جديد لمكتبة الطفل       ثلاث قصص إيطالية للأطفال       مضامين المُضمر...في رواية جهاد مجيد(أزمنة الدم) الماضي... ظلاً للمستقبل       البيئة الصينية في رواية "جبل الروح"       معجم الأمثال الروسية بترجمة عربية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14064352
عدد الزيارات اليوم : 3257
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


صادق الطريحي
 نستطيع القول  ببساطة إن لكل رواية بناءها الفني الخاص، ورؤيتها المستقبلية أو الواقعية،  فضلاً عن المعمار النصي للرواية بوصفها بناءً لغوياً. وعلى الرغم من مئات  الأعداد من الروايات المنشورة مؤخراً؛ إلاّ أن الرواية المبدعة تنماز عن  الروايات الأخرى بإفادتها من الأساليب السردية الحديثة؛ ولكن بتوظيف فني  جديد.


حسن عبدالحميد
 لم تُغرِأو  تُغوِ سطوة سأم الماضي السحيق، بعموم مُباعداته ومُقترباته التأريخيّة،على  طول وعرض مديات إستيعاب الذاكرة الجمعيّة وإستعداداتها التأويليّة وهي  تَحيا فينا ونَحيا فيها،عبر مباعث لجج زفرات تلك الحيرة العامة التي تتركها  أفواه الأسئلة المفتوحة مثل جروح وقروح حقيقة أرواحنا بوجه وحشة ريح  دواخلنا الغائرة بغرائب الأمور وعجائبها على الدوام،


د. كرنفال ايوب
 تنطلق  الروائية ميسلون هادي لتشكيل الواقع العراقي الجديد في روايتها "جائزة  التؤام"، ذلك النصّ السردي الضاجّ بالرموز والحمولات الدلالية من جهة، وصور  الواقع البانورامية من جهة اخرى، لتعلل احداث ومواقف عبر الاحتكام الى  محددات هوياتية هي في حقيقتها تشكل عناصر ومفردات الواقع العراقي الذي سبق  العام 2003.


ترجمة وإعداد/ عادل العامل
قد  يقع حتى الكتّاب العظام فريسةً لمتلازمة " إنني لا أدري ما العنوان الذي  أطلقه على عملي هذا "! فعلى العنوان أن يؤدي دوراً هنا لفائدة العمل  المنجَز. أن يجتذب في الأقل انتباه القارئ وينطوي على روح النص. ولهذا فليس  من المدهش أن يبذل حتى الكتّاب الكبار جهداً لابتداع العنوان المناسب  تماماً. ومَن يستطيع أن يحكم منا، نحن القراء، على ذلك؟ أبداً، فالبعض منا  لا يمكنه حتى أن يستقر على سطر مفيد لرسالة تسع مرات من عشر!


عرض ومناقشة: فاتن صبح
يعتبر  فيدل كاسترو بالنسبة للكثيرين قائداً متطرفاً بحماسته مهووساً بذاته مؤمناً  بما لا يقبل الشك أن مصير حياته راسخ، خلافاً لأهوائه السياسية  والاقتصادية المتقلبة التي تحددها البراغماتية لا العقيدة.
ففيدل كاسترو  كما يصفه هنري ريستون رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركية ربما القائد  الأهم الذي قدمته أميركا اللاتينية منذ حروب الاستقلال في مطلع القرن  التاسع عشر، وكان الزعيم الأكثر نفوذاً في تحديد شكل تاريخ كوبا.


ترجمة: عباس المفرجي
حين كنت  في الثانية عشرة من العمر، قرأت باروديا [ محاكاة ساخرة لأعمال المؤلفين ]  لألن كورين عن همنغواي، "الأُفّ تشرق ثانية". ((نهض الأفّ من فراشه، وخرج  في الثلج ذاهبا ليرى بيغليت. كان بيغليت يوما ما واحدا من العظماء. كان  بيغليت واحدا من ’’ البوجاديين ‘‘، واحدا من ’’ الانداريلويين ‘‘، واحدا من  أعظم الذين وجدوا يوما من ’’ النوغاليين ‘‘،


يعيش العالم اليوم عصر الثورة  الرقمية بامتياز. ولا شك أن أهم رموز التكنولوجيا الرقمية في الحقبة  الراهنة يتمثّل في «وادي السيليكون» الذي يمتد على مسافة 40 كيلومترا في  جنوب شرق سان فرنسيسكو بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية. هذا  فضلاً عن أنه غدا مرادفاً في الأذهان لمركز التجديد التكنولوجي الأكثر  فاعلية على الصعيد العالمي.


لا يمكن لإنسان أن يرى العبيد  يلقون إلى انياب الأسود وهم مكبلون بالاغلال في ملاعب روما، ولا يمكن رؤية  الأقنان ينتقلون من اقطاعي إلى اقطاعي يتاجر بهم وهم احياء حتى وهم موتى،  ولا يمكن أن يُرى الفلاحون وابناؤهم يموتون جوعا وملاك الأراصي يأكلون  فيتخمون.



الصفحات
1 
23 > >>