العدد (4547) الثلاثاء 2019/ 14/11 (انتفاضة تشرين 2019)       معتصمو التحرير يدعون لمليونية جديدة فـي "جمعة الصمود"       اختناق عشرات الأطفال في مستشفى الناصرية بالغاز المسيل للدموع       "غرباء يلتقطون صوراً لخيم الاعتصام ويختفون" واشنطن بوست: المحتجون يخشون الذهاب إلى المستشفيات       في ساحة التحرير.. المحتجون يحكمون أنفسهم ويرفضون الحكومة       احتجاجات تشرين " تذيب النزاعات العشائرية في العراق       سلمية الاحتجاجات تنتصر على العنف والاستبداد       نساء ساحة التحرير يكسرن حاجز الخوف و"ينتفضن" على القيود       "غرد مثل خلف" يرد على تصريحات المتحدث باسم عبد المهدي حول "المطعم التركي"       شذرات من ساحة التحرير    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :51
من الضيوف : 51
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28583245
عدد الزيارات اليوم : 16505
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


متابعة المدى
واصل طلاب  ومعلمون اعتصاماتهم في مدن عدة، بالتزامن مع مساعي الأمم المتحدة الضغط على  الحكومة لتبني إصلاحات مهمة في غضون ثلاثة أشهر لمواجهة الاحتجاجات التي  تطالب بـ"إسقاط النظام". وتسعى الأمم المتحدة لأن تكون عرابة الحل للأزمة  العراقية من خلال وضع خارطة طريق واجتماع عقدته مع المرجعية الدينية في  النجف.


تعرض العشرات من المرضى،  الراقدين في مستشفى الحبوبي بمدينة الناصرية في العراق، لحالات الاختناق،  وذلك على إثر استنشاقهم للغازات المسيلة للدموع. 
واثر مطاردة قوات مكافحة الشغب لعدد من الجرحى المتظاهرين، الذين لجؤوا لمستشفى الحبوبي للتداوي استخدمت خلالها الغاز المسيل للدموع.


 نشرت صحيفة “واشنطن بوست”  تقريرا عن "المخاوف التي تنتشر بين المتظاهرين في العراق، في وقت تواصل فيه  الحكومة قمعها وتتكتم على أعداد القتلى".
ويشير التقرير، الذي تابعته  المدى إلى أن "العراقيين يواجهون منذ أكثر من شهر الرصاص الحي والقنابل  الصوتية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه وهم يهتفون مطالبين بإزاحة  النظام السياسي في البلاد بأكمله".


 مصطفى حبيب
كان من المفترض  أن تكون تظاهرات اعتيادية شهدتها ساحة التحرير  خلال السنوات الماضية، ولكن  هذه المرة ذهبت الى حد بعيد، وقت مختلف وجيل مختلف، جيل يافع تربى في عصر  الفيسبوك، ولعبة البوبجي، جيل ثوري متعجل للتغيير، بينما تبدو السلطة عجوزة  وكسولة غير قادرة على مواكبة الاستجابة الضرورية.شعور غريب ينتاب المرء  عند الدخول الى الساحة الممتدة على طول شارعين متراصفين، فوضى هادئة،


 بغداد/ متابعة المدى
تراجعت  حدّة النزاعات العشائرية التي تصاعدت بشكل لافت في الأشهر التي سبقت  اندلاع احتجاجات العراق، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بفضل اندفاع  آلاف الشباب إلى ساحات التظاهر في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية، بدعم  من أسرهم وقبائلهم.


 رشيد غويلب
تشكل انتفاضة  تشرين العفوية امتداداً طبيعياً للحراك الشعبي متعدد الأشكال الذي عم  العراق منذ عام 2010 ، خصوصاً محطاته الرئيسة في شباط 2011 وتموز 2015 .  وقد جاءت الانتفاضة المستمرة منذ الأول من الشهر الحالي شبيهة بسابقاتها من  حيث سلميتها وشعاراتها الوطنية الجامعة، وسعة المشاركة المجتمعية فيها.


 بغداد/ متابعة المدى
في  ساحة التحرير، معقل المحتجين في  بغداد، لم ينكسر حاجز الخوف لدى الشبان  فحسب، وإنما تقود النساء أيضاً "انتفاضتهن" الخاصة داخل الحراك وضمنه.
وتدريجياً،  بدأت مشاركتهن تتزايد في ساحات الاحتجاج وأمام المدارس وداخل الجامعات وفي  الشوارع، يقفن في خطوط المواجهة مع قوات الأمن، أو يقدمن المساعدات الطبية  أو الخدمية في الخطوط الخلفية، في مشاهد غير مألوفة إلى حد كبير في  العراق.


 بغداد : فاضل النشمي
قام  مئات وربما آلاف المدونين والمغردين في شبكتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك»  و«تويتر» أمس، بإطلاق وسم «غرد مثل خلف» رداً على تصريحات وصفوها  بـ«الكاذبة» أطلقها، في مؤتمر صحافي المتحدث باسم القائد العام للقوات  المسلحة، اللواء عبد الكريم خلف، حول ما يحدث في بناية «المطعم التركي» أو  ما بات يعرف بـ«جبل أحد» الذي يتخذ منه المتظاهرون مقراً دائماً في ساحة  التحرير للحيلولة دون السيطرة عليه من قبل عناصر قوات الأمن العراقية،
وبالتالي تفريق المعتصمين والمتظاهرين في ساحة التحرير.



الصفحات
1 
23 > >>