العدد (3729) الاربعاء 31/08/2016 (غالب هلسا)       حكاية غالب هلسا.. ذلك الحكاء البارع       أحب بغداد وأخلص للقاهرة واستظل بيروت ومات في دمشق..غالب هلسا: الروائي الذي كره الأماكن الضيقة       غالب هلسا... النبيّ الغريب.. العربي التائه الذي امتلأت جيوبه بالمناشير والحجارة       صفحات من الذاكرة القاهرية       غالب هلسا في مسقط رأسي       خارجٌ من حمّام دافئ       غالب هلسا…واليسار بيتا...       حياة الكتابة وموت الكاتب       توق المثقف إلى المدينة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :17
من الضيوف : 17
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 12152987
عدد الزيارات اليوم : 589
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


هاشم شفيق
الروائي الراحل  غالب هلسا يتحدّر من مأدبا الأردنية، وهي ضاحية ناعسة، من ضواحي عمان، تميس  بالهواء والشجيرات والأماكن المرهفة التي قد لا تجدها في عمان العاصمة.  قطنها المسلمون إلى جانب عدد غير قليل من المسيحيين الذين ينتسب إليهم غالب  هلسا بالديانة التي لم يكن يُعيرها اهتماماً كبيراً، فهو العلماني  المتنوّر، الليبرالي المُفكر، الاشتراكي ذو الهوى اليساري، وهُويته كانت  عابرة للأديان والمذاهب والهويات والإثنيات بكل تشكيلاتها المذهبية  والدينية،


فيصل دراج
غالب هلسا، ذلك  الروائي الغريب الذي رحل قبل عشر سنوات، ليس كاتباً كالآخرين. فهو الاردني  الذي يتحدث بلهجة مصرية، والاديب الذي تؤنسه لغة السياسة، والماركسي الذي  يتطير من الواقعية الاشتراكية. وهو الكهل الذي ما تخلى عن طفولته يوماً…  ومع ان غالب هلسا كان عازفاً عن الشهرة ولا يحسن لغة المجاملات المصقولة،  فقد وجد،


نوال العلي
أرسين لوبين أخذه  إلى الكتابة، واليوتوبيا الثوريّة شردته بين المنافي. تنقل بين الأحزاب  وحركات التحرّر، وطرد من المدن التي لجأ إليها حتى عاد إلى وطنه في تابوت.  هذا «المثقّف الغرامشي» تذكّرته بلاده أخيراً، ولمّا يفرغ من «الضحك»  و«السؤال» يحاول الوطن «مكيجة» بؤسه الثقافي، فيتذكر نبيّهُ الغريب غالب  هلسا (1932- 1989)


سيد محمود
القاهرة في  الجامعة، كان ياسر  عبداللطيف شبه مسؤول عن تثقيفنا، فهو بحكم تربيته في  مدارس فرنسية، كان دائماً أسرعنا في الوصول الى الكتب العلامات. ساعد في  ذلك أنّ والده كان قارئاً جيداً يمنحه خبرته في الكتب. لذا كان كل كتاب  يقترحه ياسر «خطوة ضرورية» لنعبر الى مساحة أخرى في أرواحنا، وزاد من ذلك  أنّ كل المجموعات التي كانت تتقاطع معنا في الاهتمامات غلبت عليها سمة  «التجنيد السياسي»


زكريا محمد
حين طُلب مني أن  أُسهم في الملف عن الراحل غالب هلسا، لم أُعْطَ ما يكفي من الوقت كي أعود  إلى ما أنتجه فأقول عنه كلمات، لذا فقد بدا لي أن ليس لدي ما أقوله سوى لمح  من ذكريات، هذا هو ما أملكه.


مهدي نصير
في هذه القراءة  السريعة لأعمال غالب هلسا الروائية والقصصية سأتحدث بنقاطٍ مكثَّفةٍ حول  هذه الأعمال، قد تضيءُ بعضَ عوالمِ هذا الروائي الدائم الدهشة والدائم  التوتر والدائم الهوس بالأشياء.
أوَلاً:عالم غالب هلسا عالمٌ روائيٌّ  ثريٌّ ومتدفقٌ، حتى في المجموعتين القصصيتين ‘وديع والقديسة ميلادة’ و’زنوج  وبدو وفلاحون’ فالقصص التي تحتويها هاتان المجموعتان كانت أنويةً لروايات  وليست قصصاً قصيرةً وبعضها تمَّ تضمينه في روايات غالب هلسا اللاحقة لهاتين  المجموعتين.


ياسر عبد اللطيف *
في عام  1994، كنتُ في مستهل حياتي العملية، بالكاد تخرَّجت في الجامعة، وأعمل  محرّراً مساعداً في مجلة ثقافية. بعد يوم العمل، كنت أقضي ما تبقى من  النهار على أحد مقاهي منطقة باب اللوق في وسط القاهرة. وفي مرة، كنت جالساً  في مقهى «زهرة البستان» الشهير، على شرفته الرئيسية التي يسميها الرواد  المخضرمون «المنصة»، وكان يجلس بالقرب مني «الملك» وليم إسحق، وهو تشكيلي  شيوعي قديم من رعيل "معتقلي الواحات".


علي حسين
لم يكن احد قد جاء  بعد، فقد كنت اذهب في احيان كثيرة مبكرا، اجلس وراء الآلة الكاتبة، احلم ان  اصبح مثل همنغواي الذي شاهدت صورة له وهو يضع امامه آلة كاتبة صغيرة،  واتذكر وانا منهمك ذات يوم بالضرب على الالة الكاتبة، سألني الراحل المترجم  الكبير جليل كمال الدين الذي كان دائم الحضور الى مجلة الثقافة: ماذا  تفعل؟،



الصفحات
1 
23 > >>