العدد (4448) الخميس 13/06/2019 (عبد الرزاق الصافي)       عبد الرزاق الصافي وداعاً .. حيث لم يعد للكلمات ما يُجبر خواطرنا...       عبد الرزاق الصافي... أيقونة عراقية أصيلة…       شهادات       شهادة على زمن عاصف       عبد الـرزاق الصافـي و(زعل) الجواهري       غربة عبد الرزاق الصافي       رحيل رمز الوفاء والتجرد والمواصلة.. عبد الررزاق الصافي       العدد (4447) الاربعاء 12/06/2019 (آسيا جبـار)       آسيا جبار.. انتظرَت نوبل طويلاً وغادرَت العالم بصمت    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 1
عدد الزيارات : 25800506
عدد الزيارات اليوم : 14910
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


 فخري كريم
توقف قلب  الصافي عن الخفقان، ولم تكتمل بعد سيرته التي لم تُكتب، ولم يكن يريد أن  يكتبها هو، ترفعاً عن الانشغال بما هو ذاتيّ. وما يضعف التصاقه بالقضية  التي كرّس لها حياته وصارت جزءاً من كيانه وفكره والحلم الذي ظل يرافقه حتى  اللحظة الأخيرة، وتوحّد معها، دون أن يفقد بريق الأمل بانبلاج فجر تغيير  يستعيد فيه الإنسان ذاته وحضوره، ويصبح سيد مصيره ومستقبله .


  حسان عاكف
لقائي الاول به  كان عام ١٩٧٤ في مطبعة دار الرواد في بارك السعدون حيث كانت تطبع جريدة  ”طريق الشعب“. يومها كنت في مختصة للعمل النقابي لذوي المهن الطبية  والصحية. وفي واحدة من اجتماعات المختصة حينها صغنا مذكرة الى نقابة  الاطباء مطالبين إياها بالتدخل لاطلاق سراح «زميلنا دكتور فارس رحيم» من  معتقلات الديمقراطي الكردستاني في منطقة حلبچة، حيث كانت علاقة البارتي  بحزبنا حينها تمر بواحدة من أسوأ اوقاتها.


فقدت الحركة الوطنية العراقية  قائدا بارزا ومناضلا عتيدا سخّر حياته للنضال من أجل عراق ديمقراطي تقدمي  تتعايش فيه كل المكونات بكامل حقوقها،
وكانت مواقفه تجاه قضيتنا العادلة عبر تاريخه النضالي مواقفا مشرفة يعتز بها شعبنا وقواه السياسية والثقافية والفكرية.


سعدون هليل
الجزء الثاني من كتاب الرفيق الاستاذ عبدالرزاق الصافي:”شهادة  على زمن عاصف وجوانب من سيرة ذاتية”الصادر عن دار المدى سنة 2010.
يتطرق   الكتاب بصورة وافية الى بشاعة القمع الذي تعرضت له الحركة اليسارية بدءا   من العهد الملكي مروراً بأحداث شباط الدامية، وحتى سقوط النظام البعثي،  الذي سعى الى تصفية المثقفين والمناضلين لمجرد مناوأتهم للحكم  الاستبدادي  الصدامي.


رواء الجصانــــي
كان اول  لقاء مع ابو مخلص في بغداد صيف عام 1972 لأتسلم منه الاشعار بقبولي في  زمالة دراسية الى الأتحاد السوفياتي، ومعه رسالة الى الفريد سمعان (ابو  شروق) المقيم آنئذ في دمشق، لأسلمها له هناك وانا في طريقي عبرها الى  موسكو،


علي حسين
 ظلّ عبد الرزاق  الصافي، على مدى تسعين عاماً، صورة عن العراق الذي أحبّه وعشقه، لا  الطائفية أغرته، ولا المحاصصة اقتربت من بابه، كان مثل العراق الذي حلم به،  هادئاً، أنيقاً، طافحاً بالأمل. ولم يكن يدري أنّ بغداد ستدير ظهرها له في  أواخر حياته، ليعيش ما تبقى له من العمر غريباً ومريضاً، في الوقت الذي  نجد خيل السياسة يترافسون فيما بينهم من أجل كراسي المحافظات.


عادل حبة
فجر يوم الرابع عشر  من أيار عام 2019 ‘ أفل نجم رفيق الدرب عبد الرزاق الصافي في مستشفى رويال  فري هوسبيتال في لندن بعد إصابته بنزيف في الدماغ لم يمهله إلاّ بضعة أيام.  وبذلك فقد الحزب الشيوعي العراقي رمزاً من رموزه وفقدت الصحافة العراقية  علماً من أعلامها.


اعداد / منارات
الكاتبة  الروائية والشاعرة الجزائرية آسيا جبار التي مثّلت أيقونة أدبية في مواجهة  الاستعمار الفرنسي والنضال من أجل التحرير والاستقلال.  اسم آسيا جبار الذي  طالما صنع الحدث لكونها "مرشحة دائمة" لنيل جائزة نوبل للآداب دون أن تفوز  بها،. عرفها العالم باسم "آسيا جبار"، وكثير من الناس لا يعلم أن ذلك ما  هو إلا اسمها الادبي،



الصفحات
1 
23 > >>