العدد (3565) الخميس 04/02/2016 (بلند الحيدري)       بلند الحيدري بقلم بلند الحيدري       بلند الحيدري.. شاعــر «الوقت الضائع»       بلند الحيدري.. شــاعر المـــــرأة!.. بين الرصافي وحسين مردان       بلند الحيدري.. حياة مضطربة       صرخة من الأعماق..قراءة نفسية لقصيدة «انت مدان.. يا هذا» للشاعر «بلند الحيدري»       رائد الحداثة الشعرية المنسي       بلند الحيدري.. هـل ظلمه النقـــاد؟       قراءة في شعر بلند الحيدري       بلند الحيدري... استعادة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 9445173
عدد الزيارات اليوم : 4793
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


منذ سنوات قليلة، رحل بلند  الحيدري إلى مثواه الأخير، وقد حفلت الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الأخرى  بذكر هذا الرزء المؤلم، وكتبت العديد من المقالات والمرثيات التي جاءت على  الكثير من تاريخ حياته وأشادت إلى معطياته، وتحدثت عن صفاته وسجاياه الطيبة  في وطنه وفي منفاه.


هاشم شفيق
 إنه من الشعراء  القلائل، شعراء البصمة والسمة الخاصتين. شاعر رائد نافس أقرانه من دون ضجيج  وادّعاء. بهدوء، كتب ونشر وعمل وعاش. صنع حياته المثالية كما يريد. لم ينل  تعليماً منظماً مثل نظرائه من الشعراء الرواد، أمثال بدر شاكر السيّاب  والبياتي ونازك الملائكة، تلك المجموعة التي تخرجت من «دار المعلمين  العالية « أو ما تعرف حالياً بـ «كلية الآداب». إنما جاءهم من الشوارع  الخلفية، من خلف أسوار الجامعة.


 وديع العبيدي
بين بلند  العراقي وراسل الانجليزي تقاطعات ومفارقات، كلاهما ولد في حقبة ذهبية من  تاريخ بلده المعاصر، راسل في العصر الفكتوري الذهبي وبلند في العهد الملكي  الذهبي، كلاهما ولد في عائلة ارستقراطية غنية تحترم الثقافة والعقل  والانفتاح، وفقد والديه في ظروف مبكرة ووكلت تربيته إلى جدته الأرسقراطية  الصارمة، وكلاهما (راسل وبلند)


ايمان البستاني
بلند الحيدري  ولد في بغداد في 26 أيلول سبتمبر 1926 شاعر عراقي، كردي الأصل واسمه يعني  شامخ في اللغة الكردية. والدته فاطمة بنت إبراهيم أفندي الحيدري الذي كان  يشغل منصب شيخ الإسلام في إستانبول..


شوقي يوسف بهنام
ما أجمل  التعبير عندما يكون نابعا من الأعماق ويعبر عن أحساس صادق من غير حاجة إلى  زخرفة أو لغة مصطنعة سرعان ما تكشف عن زيفها لأول قراءة لها. هذا ما نجده  في قصيدة»بلند الحيدري»التي ستتمحور عليها الأفكار التي سنحاول إدراجها في  هذه السطور. و»بلند»لا يلجأ إلى ابتكار لغة خاصة به للتعبير عن معاناته،  ونقولها بصراحة،


هكذا ، بغتة ، يحزم بلند الحيدري  آلامه وغربته وانكساراته المديدة ، يفرد أوراقه البيضاء على الطاولة ، حيث  تتوزع بينها أحلامه المنخوعة ، وقصائده التي لم تكتمل ، وعناوين أصدقائه  المذريين في تخوم خرائط الناس .
يؤكد لمن حوله وهو يستلم بطاقة دعوة  لحضور مهرجان « أصيلة « أنه سيطير إليها من مطار هيثرو ، يتوهم هؤلاء : انه  حقاً سيقصد « اصيلة « التي شغف بها ، ودأب على حضور الفعاليات الثقافية  التي تقام فيها ،


 حواس محمود
قد يكون الموت  بمعناه الجسدي فقط ـ عادياً عندما يموت الشاعر في بلده بين أهله وخلانه،  ويحتفى به، ولكن الموت في الغربة أمر صعب ومر مرارة الغربة والمنفى  والتشرد، فبلند الحيدري كان من أبز ضحايا غياب الديمقراطية والحرية في  الوطن الأم ـ العراق ـ ولذلك يتحسر الإنسان ذو الضمير الحي على رحيل مثل  هذا الشاعر الكبير، الكبير بمواطنيته، الكبير بإنسانيته، الكبير بأخلاقه،  الكبير بشعره، والكبير بصداقاته، والكبير بصبره وجلده على عذابات الحياة.


رشوان عبد الله‏
يقول عبد  الوهاب البياتي: ان بلند الحيدري مبدع في اساليبه الجديدة التي حققها و في  طريقته التي لا يقف فيها معه إلا شعراء قلائل من العراق.و يقول بدر شاكر  السياب في بلند الحيدري « هناك عدة شعراء اكن لهم كل تقدير و اعجاب و على  رأسهم بلند الحيدري الذي كان ديوانه « خفقة الطين » اول ديوان صدر من ثلاثة  دواوين كانت فاتحة عهد جديد في الشعر العراقي



الصفحات
1 
23 > >>