"طعن وخطف وقتل".. متظاهرون يروون لحظات الرعب في ليلة الخلاني       في ساحة الخلاني تكمن روحنا       يوميات متظاهر يكتبها : سعدون محسن ضمد       مثقفون:الشعبَ العراقيَّ بثورتهِ العظيمةِأعادَ النظرَ بالمعسكرِالثقافيِّ،وأكدعلى مقدرتِهِ في الحضورِ       الساحة والاغتيال       ابن الشهيد فاهم الطائي: قتلوه ولو قتلوا 100 ألف منا ما نرجع       يوميات ساحةالتحرير..شعار"السلمية"يطغى على الاحتجاج العراقي"معتصموالتحريروجبل أحد":لن نعبرإلى الخضراء       ياسعود       احتجاجات الديوانية.. مطالبات بمحاكمة المحافظ ومسؤول كبير بتهم ارتكاب "مجازر"       أمجد مالك البديري.. وحكاية فراشة حلقت في السماء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :60
من الضيوف : 60
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29176177
عدد الزيارات اليوم : 17903
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


 متابعة الاحتجاج
"أسلحة  رشاشة ورصاص حي وجثث ملقاة في كل مكان. ما حدث في الخلاني مجزرة حقيقية  حدثت في 30 دقيقة" بهذا تصف إحدى المسعفات تفاصيل ليلة دامية أخرى بالعراق.
محمد شاهد عيان يروي ما حدث. ويقول "ما حدث أمر مروع ، أكثر من 100 عنصر يرتدون زياً مدنياً اقتحموا الساحة".


 خلدون جاويد
في ساحة الخلاني تكمنُ روحنـا
هي بابلٌ
والرافدان وسومرُ
هذا العراق جـَـنانـُـنا وجذورنا


ساحة التحرير نهار يوم الثلاثاء  من الساعة 12:25 إلى الساعة 2:00
التفتيش عند المداخل
في  هذا التقرير تفاصيل دقيقة عن الثغرات الموجودة في مداخل ساحة التحرير وهذه  دعوة لسدها من قبل قوى الأمن لأن أمن الساحة مسؤولية قوى الأمن، خاصة  عندما تكون هناك أحداث مريعة، كالتي حدثت عند ساحة الخلاني ليل الجمعة على  السبت. وعبر تجوالي اليوم اتضح لي وجود تقصير غير مفهوم بتحمل هذه  المسؤولية.


 علاء المفرجي
لم يخفت الصوت  الحر، ولم تخفت المبادرات، أغلبها شخصي أو عبر مجاميع ثقافية صغيرة، من  مقارعة واقع مر ومتسارع في تعقيداته وأسئلته الكبيرة. فقد وجد المثقف نفسه  بغتة، خصوصاً النزيه منهم، خارج حفل دعاة الطوائف ومروجي خطابها، وأعراس  أصحاب المشاريع الوهمية والمزيفة الذين تعج بهم الحياة العامة.


 زهير الجزائري
مشهد  الاغتيال في كربلاء ملتصق بذهني منذ يومين. أستعيده أمامي وأمضغه على مهل  في ذهني قطعة قطعة قبل أن أتمثله. موزع خيالي بين القتيل والقاتل. أرى حذر  القتيل وهو ينزل من الدراجة النارية ويضع قدمه على أرض غير آمنة ،


متابعة الاحتجاج
لم يستطع  الشاب محمد ابن الناشط القتيل في كربلاء فاهم الطائي حبس حزنه ودموعه، حيث  ظهر في مقطع فيديو انتشر على تويتر من تشييع أبيه وهو يصرخ ويبكي.
في التفاصيل، أوضح فيديو انتشر على تويتر، الشاب محمد وهو يمشي في تشييع جثمان أبيه ودموعه تملأ عيناه، يصرخ ويقول باللهجة العراقية:


 عامر مؤيد
 بعد الاخبار التي انتشرت بوجود نية لعبور الخضراء من قبل البعض جاء الرفض من جميع المعتصمين والمنتفضين في ساحة التحرير.
 مواقع التواصل الاجتماعي، غصت بالمطالبات العامة بأهمية الإبقاء على سلمية الاحتجاجات وتحقيق المطالب من ساحة التحرير.


 مظفر النواب
هذوله احنه
سرجنه الدم
عله اصهيل الشكِر..



الصفحات
1 
23 > >>